قصيدة
أعيذك من لوعتي واشتياقي
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً
- أَعيذُكِ مِن لَوعَتي وَاِشتِياقيوَداءِ هَوىً مالَهُ فيكِ راقي
- وَلَيلٍ طَويلٍ أُقَضّيهِ فيكِبِنارِ الضُلوعِ وَماءِ المَآقي
- بِجِسميَ ما في الجُفونِ المِراضِمِن سَقَمٍ وَالخُصورِ الدِقاقِ
- وَحَمَّلتِني الهَجرَ غِبَّ الفِراقِفَهَلّا اِكتَفَيتِ بِيَومِ الفِراقِ
- بِعَينيكِ ما أَشتَكي مِن جَوىًمُعَذِّبَتي وَلَها ما أُلاقي
- يُسَهِّلُ لي فيكَ صَعبَ المَلامِخَلِيُّ الحَشا لَم يَبِت في وِثاقِ
- إِلَيكِ فَبَيني وَبَينَ السُلُوِّما بَينَ أَردافِها وَالنِطاقِ
- وَرُبَّ لَيالٍ نَصَحنا بِهاحَرَّ الفِراقِ بِبَردِ التَلاقي
- بِصُفرِ التَرائِبِ حُمرِ الخُدودِبيضِ المَباسِمِ سودِ الحِداقِ
- وَبِتُّ أُمازِحُ حَتّى الصَباحِنَشرَ العِتابِ بِلَفِّ العِناقِ
- تَقَضَّت قِصاراً وَلَكِنَّهاأَطالَت عَلَيَّ اللَيالي البَواقي
- وَوَلّى الصِبى وَلَيالي التَمامِيَعقُبُهُنَّ لَيالي المُحاقِ
- وَآمِرَةٍ لي بِجَوبِ البِلادِوَإِنضاءِ كُلِّ أَمونٍ دِفاقِ
- دَريني فَإِنَّ سُؤالَ الرِجالِمُستَكرَهُ الطَعمِ مُرُّ المَذاقِ
- وَإِنَّ القَناعَةَ لَو تَعلَمينَعَلى المَرءِ دِرعٌ مِنَ الغارِ واقي
- كَفاني أَبو الفَرَجِ الأَريَحِيُّسُرى اليَعمَلاتِ وَحَثَّ النِياقِ
- أَأَطلُبُ وِرداً بِأَرضِ الشَآمِوَدونيَ بَحرٌ بِأَرضِ العِراقِ
- غَزيرُ النَوالِ لَهُ راحَةٌإِذا نَضَبَ البَحرُ ذاتُ اِندِفاقِ
- إِذا صَرَّدَ الباخِلونَ العَطاءَسَقَتكَ يَداهُ بِكَأسٍ دِهاقِ
- أَروحُ وَأَغدو عَلى جودِهِفَمِنهُ اِصطِباحي وَمِنهُ اِغتِباقي
- فَيَوماهُ يَومٌ لِنَحرِ العِشارِوَيَومٌ لِقَودِ المذاكي العِتاقِ
- غَنيتُ بِجودِكَ فَخرَ المُلوكِعَن خَلَقٍ ما لَهُم مِن خَلاقِ
- بِأَيدٍ خِفافٍ إِذا ما اِقتَرَيتَأَخلاقَها وَوُجوهٍ صِفاقِ
- يَجودونَ لِلطارِقِ المُستَثيبِبِما شِئتَ مِن كَذِبٍ وَاِختِلاقِ
- شَفَيتَ عَلى ظَمَإٍ غُلَّتيوَنَفَّستَ مِن بَعدِ ضيقٍ خُناقي
- وَأَحمَدتَّ عِندَكَ سوقَ المَديحِوَقَد كانَ قَبلُ قَليلَ النَفاقِ
- كَأَنَّكَ في الدَستِ يَومَ السَلامِجَدُّكَ وَالتاجُ تَهتَ الرُواقِ
- فِداؤُكَ كُلُّ مَشوبِ الوِدادِقَليلِ الحَياءِ كَثيرِ النِفاقِ
- أَيُدرِكُ شَأوَكَ ذو كَبوَةٍقَصيرُ خُطى المَجدِ يَومَ السِباقِ
- وَناوٍ رَآكَ تَفوتُ العُيونَفَمَنَّتهُ أَطماعُهُ بِاللِحاقِ
- رُوَيداً لَقَد كَذَبَتكَ الظُنونُوَلَو كُنتَ عالي سَراةِ البُراقِ
- كَلِفتَ بِحُبِّ المَعالي كَماكَلِفتُ بِحُبِّ القُدودِ الرِشاقِ
- فَما يَستَفيقُ كِلانا هَوىًبِسُمرٍ دِقاقٍ وَبيضٍ رِقاقِ
- رَفَعتُ إِلَيكَ رُؤوسَ الثَناءِعَذراءَ مِن حُسنِها في نِطاقِ
- وَسَيَّرتُها فيكَ فَاِسأَل بِهارِكابَ الفَلا وَحُداةَ الرِفاقِ
- لِيَهنَ مَعاليكَ يا اِبنَ الكِرامِمَدحٌ إِذا نَفِدَ المالُ باقي
- وَإِنَّكَ تَبقى بَقاءَ الزَمانِمَشيدَ البِناءِ رَفيعَ المَراقي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.