قصيدة
لو أنصفت ذات النصيف
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها غير موسومة · 53 بيتاً
- لَو أَنصَفَت ذاتُ النَصيفِعَطَفَت عَلى الجِلدِ الضَعيفِ
- وَشَفَت غَليلاً نَقعُهُبَينَ الغَلائِلِ وَالشُفوفِ
- لَكِنَّها يَومَ النَوىبَخِلَت بِمَنزورٍ طَفيفِ
- بَخِلَت بِتَسليمٍ عَلى المُشتاقِ مِن خَلَلِ السُجوفِ
- وَلَطالَما ضَنَّت بِزَورِ خَيالِها الساري المُطيفِ
- يا مَن رَأى قُضبانَ بانٍ في الدَمالِجِ وَالشُنوفِ
- خُمصَ البُطونِ رَواجِحَ الأَكفالِ مِن مَيلٍ وَهَيفِ
- بَرَقَت لِقَتلِ المُستَهامِ لَها سَوالِفُ كَالسُيوفِ
- مِن كُلِّ سَكرى القَدِّ مالَ بِها الصَبى مَيلَ النَزيفِ
- مَيّادَةِ العِطفَينِ لَوجُبِلَت عَلى قَلبٍ عَطوفِ
- وَلَقَد أَطَلتُ عَلى رُسومِ الدارِ بَعدَهُمُ وُقوفي
- مُتَلَفِتاً لَو رَدَّ أَيّامَالصِبى مَدُّ الصَليفِ
- مُستَجدِياً خِلفَ الحَيالِمَنازِلِ الحَيِّ الخُلوفِ
- مِن مَربَعٍ طَمَسَتهُ أَيدي الرامِساتِ وَمِن مَصيفِ
- فَسَقاكِ يا دارَ الأَحِببَةِ كُلُّ هَطّالٍ وَكوفِ
- صَخِبِ الرَواعِدِ مُستَطيرِالبَرقِ لَمّاعٍ خَطوفِ
- كَضِياءِ عَزمِ أَبي المُظَففَرِ في دُجى الخَطبِ المَخوفِ
- ذي النائِلِ الفَيّاضِ في اللَزَباتِ وَالرَأيِ الحَصيفِ
- عَدلِ القَضاءِ وَإِن غَدافي المالِ ذا حُكمٍ عَنيفِ
- نائي المَحَلِّ وَجودُهُلِعُفاتِهِ داني القُطوفِ
- خِرقٍ بِما مَلَكَت يَداهُ مُعَوَّدٍ خَرقَ الصُفوفِ
- خِدنِ العُلى إِلفِ النَدىوَالجودِ وَهّابِ الأُلوفِ
- القائِدِ الجُردَ السَوابِقَلا تَمَلُّ مِنَ الوَجيفِ
- فَرَعَ العَلاءَ بِلا رَسيلٍ وَاِمتَطاهُ بِلا رَديفِ
- حَتّى أَنافَ عَلى الكَواكِبِ طودُ سودَدِهِ المُنيفِ
- وَتَناوَلَ الشَرَفَ البَعيدَ إِمارَةَ الخَلقِ الشَريفِ
- عَبلُ الذِراعِ إِذا سَطابيراعِهِ النِضوِ النَحيفِ
- خَرَّت لَهُ سُمرُ القَناوَعَنَت لَهُ بَيضُ السُيوفِ
- ظُبَتاهُ تَجري بِالفَوائِدِ وَالمَكائِدِ وَالحُتوفِ
- كَالشَهدِ طَوراً وَهوَ لِلأَعداءِ كَالسَمِّ المَدوفِ
- مِن مَعشَرٍ بيضِ الوُجوهِ إِذا اِنتَدوا شُمِّ الأُنوفِ
- فَضَلوا الوَرى كَرَماً كَمافَضَلَ الرَبيعُ عَلى الخَريفِ
- أَطوادُ حِلمٍ في النَدِيِّوَفي الوَغى أُسدُ الغَريفِ
- شادوا بِنا المَجدِ التَليدِبِما اِبتَنوهُ مِنَ الطَريفِ
- وَأَما وَمَن أَردى كُماةَ الجِنِّ في يَومِ الخَسيفِ
- فَصَبَت عَلى يَدِهِ إِلى الإِسلامِ وَالدينِ الحَنيفِ
- لَولا جَلالُ الدينِ يُعدينا عَلى الزَمَنِ العَسوفِ
- لَم يَنصَرِف عَن ظُلمِناأَيدي النَوائِبِ وَالصُروفِ
- يا اِبنَ الأَسِنَّةِ وَالذُبىوَأَخا النَدى وَأَبا الضُيوفِ
- يا مَن يَبيتُ الوَفدُ مِنجَدواهُ في أَمنٍ وَريفِ
- وَيَحِلُّ مِنهُ المُذنِبُ الجاني بِذي كَرَمٍ رَؤوفِ
- يا صَيرَفِيَّ الشِعرِ نَفياً لِلبَهارِجِ وَالزُيوفِ
- فَلَقَد أَتَيتُكَ في الثَناءِ بِواضِحٍ مِنهُ مَشوُفِ
- مِدَحاً نَزَعنَ إِلى أَبٍفي الشِعرِ أَباءٍ عَيوفِ
- كالرَوضَةِ الغَنّاءِ أَوكَغِناءِ ساجِعَةٍ هَتوفِ
- نَشَأَت مَعَ الآدابِ فيحِجرِ النَزاهَةِ وَالعُزوفِ
- وَتَرَدَّدَت بَينَ الكَلامِالجَزلِ وَالمَعنى اللَطيفِ
- تَبرا مِنَ اللفظِ الرَكيكِإِلَيكَ وَالنَظمِ السَخيفِ
- فَلَها عَلى أَخَواتِهافَضلُ السَنامِ عَلى الوَظيفِ
- لا زِلتَ عَوناً كافِياًلِلجارِ غَوثاً لِلَّهيفِ
- وَسَلِمتَ يا شمسَ المَكارِمِ مِن زَوالٍ أَو كُسوفِ
- وَبَقيتَ تَنتَسِفُ العَدُوَ بَريحِ إِقبالٍ عَصوفِ
- ما اِرتاحَ ذو طَرَبٍ وَماحَنَّ الأَليفُ إِلى الأَليفِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
53 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.