قصيدة
وأغن معسول المراشف
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها ف · 45 بيتاً
- وَأَغَنَّ مَعسولِ المَراشِفكَالبَدرِ مَصقولِ السَوالِف
- يَتَظَلَّمُ الخَصرُ الضَعيفُإِلَيهِ مِن ثِقَلِ الرَوادِف
- وَسَّدتُهُ كَفّي وَباتَ مُوَسِّدي خَدّاً وَسالِف
- فَلَثَمتُهُ حُلوَ اللِماوَضَمَمتُهُ لَدنَ المَعاطِف
- وَغَنيتُ عَن كَأسِ المُدامِ بِما أَدارَ مِنَ المَراشِف
- وَشَكَوتُ بَرحَ صَبابَتيفيهِ فَأَنكَرَ وَهوَ عارِف
- وَلَقَد أَسِفتُ عَلى الصِبىلَو رَدَّ ماضي العَيشِ آسِف
- لِلَّهُ لَيلاتٌ خَلَتمِنهُ وَأَيّامٌ سَوالِف
- حَيثُ الحَبيبُ مُساعِدٌلي وَالزَمانُ بِهِ مُساعِف
- قُم يا نَديمُ مُلَبِّياًداعي الصَبوحِ وَلا تُخالِف
- بادِر فَقَد جَشَرَ الصَباحُ وَغَنَّتِ الوُرقُ الهَواتِف
- أَو ما تَرى هيفَ الغُصونِتَميسُ في خُضرِ المَلاحِف
- وَالنورُ يَبسِمُ ثَغرُهُطَرَباً وَدَمعُ المُزنِ واكِف
- وَالأَرضُ حالِيَةُ الرُبىوَالجَوُّ مِسكِيُّ المَطارِف
- فَاِستَجلِها كَرخِيَّةًبِنتَ الشَمامِسِ وَالأَساقِف
- حَمراءَ صِرفاً لا يَطوفُ بِرَحلِها لِلهَمِّ طائِف
- كَدَمِ الغَزالِ إِذا بَكىراوُوقُها خِلناهُ راعِف
- وَاِعصِ العَذولَ وَبِت لَوَردِالخَدِّ بِاللَحَظاتِ قاطِف
- وَإِذا عَكَفتَ فَلا تَكُنإِلّا عَلى الصَهباءِ عاكِف
- وَاِمدَح إِماماً دَأبُهُمُذ كانَ إِسداءُ العَوارِف
- المُستَضيءَ وَمَن لَهُظِلٌّ عَلى الإِسلامِ وارِف
- رَبَّ الصَنائِعِ وَالأَيادي الغُرِّ وَالمِنَنِ السَوالِف
- بَذَلَ النَوالَ لِكُلِّ راجٍ وَالأَمانَ لِكُلِ خائِف
- مَلِكٌ أَطاعَتهُ المَمالِكُ وَالقَبائِلُ وَالطَوائِف
- بِالمَشرَفِيّاتِ الرَواعِدِ وَالمُثَقَّفَةِ الرَواجِف
- سَهلاً عَلى باغي النَدىصَعباً عَلى الباغي المُخالِف
- مُتَهَجِّداً واَلَيلُ داجٍ صائِماً وَاليَومُ صائِف
- لا يُؤنِسَنَّكَ مِن رِضاهُ جَريمَةٌ فَلَهُ عَواطِف
- شَرُفَت مَناقِبُهُ فَحَللَ مِنَ الخِلافَةِ في المَشارِف
- مِن مَعشَرٍ بِوَلائِهِمتَبيَضُّ في الحَشرِ الصَحائِف
- حُمرُ الأَسِنَّةِ وَالظُبىبيضُ المَجالي وَالمَعارِف
- يا راكِباً نَهَضَت بِهِمِن حَظِّهِ وَجناءُ شارِف
- بَلَغَ المُنى عَفواً وَلَميَطوِ المَهامِهَ وَالتَنائِف
- اللَهَ ثُمَّ اللَهَ إِنرُفِعَ الحِجابُ وَأَنتَ واقِف
- وَرَأَيتَ لَألاءَ النُبُووَةِ وَهوَ بِالأَبصارِ خاطِف
- فَاِلثِم ثَراهُ مُعَفِّراًخَدَّيكَ في تِلكَ المَواقِفِ
- وَقُلِ السَلامُ عَليكَ ياخَيرَ الأَئِمَّةِ وَالخَلائِف
- يا اِبنَ الأَحامِسِ مِن قُرَيشٍ وَالجَحاجِحَةِ الغَطارِف
- يامَن إِذا حَلَّت بِهِ الآمالُ مُسنِيَةً ضَعائِف
- صَدَرَت ثِقالاً مِن مَواهِبِهِ وَقَد وَرَدَت خَفائِف
- أَأَخافُ رائِعَةَ الخُطوبِ وَأَنتَ لِلغِمّاءِ كاشِف
- إِنَّ الخَليفَةَ لا يُلِممُ بِمَن يُلِمُّ بِهِ المَخاوِف
- فَهَناكَ عُمرُ خِلافَةٍطولُ البَقاءِ لَها مُحالِف
- وَبَقيتَ ما رَكَدَ النَسيمُوَهَبَّتِ الهوجُ العَواصِف
- وَدَعا بِحَيَّ عَلى الفَلاحِمُبَشِّراً بِالصُبحِ هاتِف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.