قصيدة
ياسمي النبي يا ابن علي
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها ر · 20 بيتاً
- ياسَمِيَّ النَبِيِّ يا اِبنَ عَلِيٍّقاتِلِ الشِركِ وَالبَتولِ الطَهورِ
- أَنتَ تَسمو عَلى البَريَّةِ طُرّاًبِمَحَلٍّ عالٍ وَبَيتٍ كَبيرٍ
- عَنكُمُ يُؤخَذُ الوَفاءُ وَمِنكُميَجتَدي الناسُ كُلَّ خَيرٍ وَخيرِ
- كَيفَ أَخلَفتَني وَما الخَلفُ لِلميعادِ مِن عادَةِ المَوالي الصُدورِ
- أَنتَ يا اِبنَ المُختارِ أَكرَمُ أَن تُنظِرَ في أَمرِ مُستَفادٍ حَقيرٍ
- أَنتَ وَلَّيتَنيهِ مِنكَ اِبتِداءًغَيرَ مُستَكرَهٍ وَلا مَجبورِ
- وَلَقَد كانَ لائِقاً بِكَ أَن تَحمِلَ ضِعفَيهِ عِندَ عَزلِ الوَزيرِ
- وَتَغَسَّلتُ وَاِكتَحَلتُ ثَلاثاًوَطَبَختُ الحُبوبَ في عاشورِ
- وَطَوَيتَ الأَحزانَ فيهِ وَلَم أُبدِ سُروراً في يَومِ عيدِ الغَديرِ
- فَأَخو الفَضلِ مَن يُساعِدُ في الشِددَة لا في الرَخاءِ وَالمَيسورِ
- أَيُّ عُذرٍ يَنوبُ عَنكَ وَما تارِكُ وَجهِ الصَوابِ بِالمَعذورِ
- وَمَتى ما اِستَمَرَّ خَلفُكَ بِالوَعدِ وَلَم تَعتَذِر عَنِ التَأخيرِ
- صِرتُ مِن جُملَةِ النَواصِبِ لا آكُلُ غَيرَ الجَرِيِّ وَالجِرجيرِ
- وَتَبَدَّلتُ مِن مَبيتيَّ في مَشهَدِ موسى بِجامِعِ المَنصورِ
- وَتَطَهَّرتُ مِن إِناءٍ يَهودِييٍ وَفَضَّلتُهُ عَلى الخِنزيرِ
- وَرَآني أَهلُ التَشَيُّعِ في الكَرخِ بِتاسومَةٍ وَذَيلٍ قَصيرٍ
- زائِراً قَبرَ مُصعَبٍ بَعدَما كُنتُ أُوالي دَفينَ قَبرِ النُدورِ
- وَتَخَيَّرتُ أَن يَكونَ الزُبَيدِييُ رَفيقي في العَرضِ يَومَ النُشورِ
- وَتَراني في الحَشرِ فاطِمَةُ الطُهرِ وَكَفّي في كَفِّها المَبتورِ
- وَتَكونُ المَسئولَ عَن مُؤمِنٍ أَلقَيتَهُ أَنتَ في سَواءِ السَعيرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.