قصيدة
قد فنيت في هواكم عددي
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَديعَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي
- وَأَنكَرَت عَيني الرُقادَ فَماتَعرِفُ غَيرَ الدُموعِ وَالسَهَدِ
- يا جامِعَ الهَجرِ وَالفِراقِ مَعاًعَلى مُحِبٍّ بِالشَوقِ مُنفَرِدِ
- لا تَلقَ بَعدي عَلى جَفائِكَ مالَقيتُهُ مِن ضَنىً وَمِن كَمَدِ
- أَغراكَ بِالفَتكِ أَنَّ مِن شَرعَالغَرامَ لَم يَقضِ فيهِ بِالقَوَدِ
- وَأَنَّني في هَواكَ مُعتَرِفٌبِأَنَّ عَيني الَّتي جَنَت وَيَدي
- أَقامَ لي خَدُّكَ الدَليلَ بِماضَرَّمَهُ مِن جَوىً عَلى كَبِدي
- إِنَّ مَرايا الإِحراقِ تُحرِقُ ماقابَلَهُ نورُها مِنَ البُعُدِ
- أَما وَطَرفٍ يُصمى الخَلِيُّ بِهِسِهامُهُ لِلقُلوبِ بِالرَصَدِ
- وَعارِضٍ مُذ عَلِقتُهُ عَرَضاًعَرَّضتُ قَلبي لِلهَمِّ وَالكَمَدِ
- لَو لَم يَكُن مُؤذِناً بِحَربي ماقابَلَني وَهوَ لابِسُ الزَرَدِ
- وَالثَغرِ كَاللُؤلَؤِ النَظيمِ وَإِنغادَرَ دَمعي كَاللُؤلُؤِ البَدَدِ
- رَشَفتُ مِنهُ فَأَيُّ حَرِّ جَوىًأَعقَبَني رَشفُ ذَلِكَ البَرَدِ
- إِنَّكَ مَع قُوَّةٍ عُرِفتَ بِهاأَكثَرُ ثَبتاً مِنّي عَلى جَسَدي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.