قصيدة
لكل ما طال به الدهر أمد
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها د · 40 بيتاً
- لِكُلِّ ما طالَ بِهِ الدَهرُ أَمَدلا والِداً يُبقي الرَدى وَلا وَلَد
- يا راقِداً تَسُرُّهُ أَحلامُهُرَقَدتَ وَالحِمامُ عَنكَ رَقَد
- لا تُكذِبَن إِنَّ الحَياةَ عارَةٌوَأَيُّما عارِيَةٍ لا تُستَرَد
- وَالدَهرُ ذو غَوائِلٍ لا تُتَّقىأَحداثُهُ وَالمَوتُ بَعدُ بِالرَصَد
- أَينَ المُلوكُ الصيدُ ما أَغناهُمُماجَمَعوهُ مِن عَديدٍ وَعَدَد
- أَورَدَهُم ساقي الحِمامِ مَورِداًسَواءٌ الجِلَّةُ فيهِ وَالنَقَد
- وَيحَ اللَيالي كُلَّ يَومٍ صاحِباًتُنزِحُ مِنّا وَحَبيباً تَبتَعِد
- أَينَ لَيالينا عَلى كا ظِمِةٍأَيّامَ عودُ شَملِنا لَم يَنحَصِد
- وَالدَهرُ لَم تَفطَن لَنا صُروفُهُبَعدُ وَأَشراكُ المَنايا لَم تُمَد
- يا حادِيَ الأَظعانِ في آثارِكُممُهجَةُ مَسلوبِ العَزاءِ وَالجَلَد
- فاجَأَهُ يَومُ الفِراقِ بَغتَةًلَم يَتَأَهَّب لِلنَوى وَلا اِستَعَد
- قَد أَنَّسَت عَينِيَ مُذ تَوَحَّشَتدِيارُكُم إِلى الدُموعِ وَالسُهَد
- يَعرِفُها القَلبُ عَلى خَرابِهاوَالطَرفُ قَد أَنكَرَ مِنها ماعَهَد
- لا أَلِفَت بَعدَكُمُ العَينُ الكَرىوَلا حَلا بَعدَكُمُ العَيشُ النَكِد
- يا بِأَبي النائي البَعيدِ شَخصُهُوَلا نَأى مَزارُهُ وَلا بَعِد
- ضَلَّت طَريقُ الصَبرِ بَعدَ فَقدِهِلا وُجِدَ الصَبرُ وَأَنتَ المُفتَقَد
- مَدَّ إِلَيكَ حادِثُ الدَهرِ يَداًلَيسَ عَليها قَوَدٌ وَلا أَوَد
- يا ساكِنَ اللَحدِ الَّذي أَفرَدَنيمِن لاعِجِ الشَوقِ بِمِثلِ ما اِنفَرَد
- إِن كُنتَ في ثَوبِ العُلى فَإِنَّنيبَعدَكَ في ثَوبِ نُحولٍ وَكَمَد
- يا موحِشَ الأَرضِ عَلَيَّ فَقدُهُحَتّى كَأَن لَيسَ عَلى الأَرضِ أَحَد
- أَوحَدتَني وَفي الرِجالِ كَثرَةٌيا قِلَّةَ الجارِ وَقِلَّةَ العِدَد
- كُنتَ إِذا جارَ الزَمانُ عَضُديفَاليَومَ لا جارِحَةٌ وَلا عَضُد
- أَسلَمتَني إِلى الخُطوبِ وَاِنبَرَتبَعدَكَ في أَديمي وَبَعِد
- مالَكَ لا تَرِقُّ لي مِن زَفرَةٍتُلفِتُ أَثناءَ الفُؤادِ وَالكَبِد
- ما لَكَ لا تَرأَبُ أَحوالي وَلاتُصلِحُ آراؤُكَ مِنها ما فَسَد
- ما لَكَ لا تَرحَمُ ذُلَّ مَوقِفيوَكُنتَ أَحنا والِدٍ عَلى وَلَد
- غادَرتَني مُضَلَّلاً لا أَهتَدينَهجَ السَبيلِ واجِداً ما لا أَجِد
- قَعَدتَ عَن نَصري وَعَهدي بِكَ لاأَدعوكَ إِلّا قُمتَ مَشبوحَ العُضُد
- يا مَورِدي العَذبَ النَميرَ ماؤُهُأَورَدتَني بَعدَكَ أَوشالَ الثَمَد
- تِلكَ الدُموعُ الحائِراتُ ما رَقَتعَلى البِعادِ وَالغَليلُ ما بَرَد
- يا لَكَ مِن رَزِيَّةٍ أَسرَفَ رَيبُالدَهرِ في الرُزءِ بِها وَما اِقتَصَد
- رَزِيَّةٌ لَو يَعرِفُ الصَخرُ الأَسىذابَ بِها أَوِ القُطارُ لَجَمَد
- وا عَجَباً كَيفَ أَباحَ غَيلَهُوَقامَ عَن شُبولِهِ ذاكَ الأَسَد
- كَيفَ خَبا النَجمُ فَغارَ ضَوؤُهُكَيفَ هَوَت هِضابُ قُدسٍ وَأُحُد
- ما غابَ في التُربِ وَلَكِن كَوكَبٌرَقى إِلى جَوِّ السَماءِ وَصَعِد
- بَكَت مَصابيحُ الدُجى لِعائِدٍتَهِبُّ في طِلابِهِ إِذا رَكَد
- أَوحَشَ مِنهُ مُرتَقى دُعاتِهِوَمُلتَقى الأَملاكِ كُلَّما سَجَد
- أُبرِزَتِ الحورُ إِلى لِقائِهِوَأُزلِفَت لَدَيهِ جَنّاتُ الخُلُد
- سَقى الغَمامُ تُربَةً جاوَرَهامِنهُ وَقارٌ كَأَهاضيبِ أُحُد
- فَطالَما كُنّا عَلى المَحلِ بِهِنَستَنزِلُ الغَيثَ إِذا القَطرُ جَمَد
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
40 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.