قصيدة
دويت بغيظ صدورها الحساد
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- دَوِيَت بِغَيظِ صُدورِها الحُسّادُكَمَداً فَلا بَرِدَت لَها أَكبادُ
- عادَت إِلى إِشراقِها شَمسُ الضُحىوَجَلا النَواظِرَ نورُها الوَقّادُ
- وَاِزدادَتِ الدُنيا نَضارَةَ بَهجَةٍفَكَأَنَّما أَيّامُها أَعيادُ
- بِسَلامَةِ المَولى الوَزيرِ وَبُرئِهِصَحَّت وَكانَت تَشتَكي وَتُعادُ
- كانَ التَأَخُّرُ عوذَةً لِعُلاكَ مِننَظَرٍ تَشِفُّ وَرائَهُ الأَحقادُ
- فَاِبشِر بِمُلكٍ لا يَرِثُّ جَديدُهُيَبقى وَتَفنى دونَهُ الأَبادُ
- يا اِبنَ المُظَفَّرِ أَنتَ أَنشَأتَ النَدىمِن بَعدِ ما اِنقَرَضَ الكِرامُ وَبادوا
- وَأَنا إِذا ما العامُ صَوَّحَ نَبتُهُمِن جودِ كَفِّكَ مَورَدٌ وَمُزادُ
- يا لَيثُ إِنَّ اللَيثَ يَبخَلُ بِالقَرىلِلنازِلينَ بِهِ وَأَنتَ جَوادُ
- يابَدرُ إِنَّ البَدرَ يَنقُصُ نورُهُوَضِياءُ وَجهِكَ دائِماً يَزدادُ
- مَن كانَ مَفخَرُهُ بِمَجدٍ تالِدٍفَاِفخَر فَمَجدُكَ تالِدٌ وَتِلادُ
- أَضحى الوَزيرُ مُحَمَّدٌ عَضُداً لِدينِ اللَهِ فَاِشتَدَّت بِهِ الأَعضادُ
- غَنِيَت عَنِ الأَنواءِ أَرضٌ أَصبَحَتبِنَدى أَبي الفَرَجِ الجَوادِ تُجادُ
- جَمُّ المَواهِبِ وَالزَمانُ مُبَخَّلٌسَبطُ الأَنامِلِ وَالأَكُفُّ جِعادُ
- إِن أُنكِرَت مِنَنٌ لَهُ وَصَنائِعٌشَهِدَت بِها الأَعناقُ وَالأَجيادُ
- نَقَدُ العَطايا أَقسَمَت آلاؤُهُأَن لا يُكَدِّرَ جودَهُ ميعادُ
- تَأبى لَهُ أَن لا يُشامَ سَماؤُهُشِيَمٌ لَهُ في المَكرُماتِ وَعادُ
- خِرقٌ تَزاحَمُ في النَحورِ نِصالُهُوَعَلى بُحورِ عَطائِهِ الوُرّادُ
- فَيَبيتُ وَالنوقُ العِشارُ تَذُمُّ مِنشَفَراتِهِ ما يَحمَدُ القُصّادُ
- يَقظانُ في طَلَبِ المَحامِدِ ساهِرٌلا يَطمَإِنُّ بِمُقلَتيهِ رُقادُ
- حَتّى كَأَنَّ المَجدَ أَقسَمَ مولِياًأَن لا يَقُرَّ لِطالِبيهِ وِسادُ
- يَلقى العِدى وَالشَرُّ يَقطُرُ ماؤُهُفَيُعيدُ نارَ الطَعنِ وَهيَ رَمادُ
- ماضي الشَبا تَلقى النُفوسُ حِمامَهاما فارَقَت أَسيافَهُ الأَغمادُ
- تَسمو بِهِ نَفسٌ لَهُ مَطبوعَةٌكَرَماً وَآباءٌ لَهُ أَجوادُ
- لَم يَكفِهِ ما وَرَّثوهُ مِنَ العُلىشَرَفاً فَشادَ بِنَفسِهِ ما شادوا
- قَومٌ إِذا أَلقى الزَمانُ جِرانَهُمُستَصعِباً فَلِبَئسِهِم يَنقادُ
- كَلِفَت بِنَصرِهِمُ الظُبى مَشحوذَةًوَالجُردُ قُبّاً وَالقَنا المَيّادُ
- فَهُمُ إِذا اِقتَعَدوا مُتونَ جِيادِهِمأُسدُ الشَرى وَإِذا اِنتَدوا أَطوادُ
- قُل لِلحَوادِثِ نِكِّبي عَن ساحَتيفَسُيوفُ نَصري المُرهَفاتُ حِدادُ
- كُفّي أَذاكِ فَإِنَّ دونَ تَهَضُّميأَسَداً يَخافُ زَئيرَهُ الآسادُ
- يَفديكَ مَغلولُ اليَدينِ عِتادُهُأَموالُهُ وَلَكَ الثَناءُ عِتادُ
- يا خَيرَ مَن حَلَّ الوُفودُ بِهِ وَمِنشُدَّت إِلى أَبوابِهِ الأَقتادُ
- عِزُّ القَوافي عِندَ غَيرِكَ ذِلَّةٌوَنَفاقُهُنَّ عَلى سَواكَ كَسادُ
- فَاِلبَس لِعيدِ الفِطرِ حِلَّةِ سودَدٍهِيَ لِلنَواظِرِ وَالقُلوبِ سَوادُ
- وَاِستَجلِ بِكراً مِن ثَنائِكَ حُرَّةًجاءَت إِلَيكَ يَزُفُّها الإِنشادُ
- لَم يُخلِقِ التِكرارُ جِدَّتَها وَلَميَذهَب بِرَونَقِ حُسنِها التِردادُ
- نَقَّحتُها وَزَفَفتُها في لَيلَةٍفَالعِرسُ مَقرونٌ بِهِ الميلادُ
- جَمَعَت بِمَدحِكَ كُلَّ فَضلٍ شارِدٍوَلَهُ بِأَفواهِ الرُواةِ شِرادُ
- لا خابَ قِدحُ مُؤَمِّليكَ وَلا كَبايَوماً لِمَن يَرجو نَداكَ زِنادُ
- وَبَقيتَ ما غَنّى الحَمامُ وَما اِنثَنىبِالبانِ خوطُ أَراكَةٍ مَيّادُ
- يَعتادُ رَبعَكَ كُلُّ عيدٍ مُقبِلٍوَيَؤُمُّ رَبعَ عَدُوِّكَ العَوّادُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.