قصيدة
ألا ياسمي الإمام الوصي
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أَلا ياسَمِيَّ الإِمامِ الوَصِيِّوَمَن بِمُوالاتِهِ يُنجَحُ
- وَيا اِبنَ الخَلائِفِ مِن هاشِمٍوَمَن لَهُمُ النَسَبُ الأَوضَحُ
- بِهِم شَرُفَ البَيتُ وَالرُكنُ وَالحَطيمُ وَزَمزَمُ وَالأَبطَحُ
- إِذا وُزِنَ الناسُ طُرّاً بِهِمفَكَفَّةُ ميزانِهِم تَرحَجُ
- أَتَرضى وَحاشاكَ تَرضى بِأَنتَخيبَ قَصيدي وَلا تَنجَحُ
- وَيُفتَحُ بابُ النَدى لِلعُفاةِوَيُغلَقُ دوني فَلا تُفتَحُ
- وَأُمنَعُ وَحدِيَ عَن مَورِدِ العَطاءِ وَبي ظَمَّأٌ يَذبَحُ
- وَيَفرَحُ كُلٌّ بِما نالَهُوَما لِيَ قِسمٌ بِهِ أَفرَحُ
- وَإِن سُرِحوا في رِياضِ السَماحِفَما لي في جودِهِ مَسرَحُ
- إِلى كَم أُعاتِبُ حَظّي المَشومِوَأَقتادُهُ وَهوَ لا يُسمِحُ
- فَأُقسِمُ لَو كانَ مِن صَخرَةٍلَآنَ لَها أَنَّها تَرشَحُ
- أَما كَونُ مِثلى يَذُمُّ الزَمانِ في عَصرِ مِثلِكَ مُستَقبَحُ
- فَها أَنا أَشرَحُ حالي إِلَيكَلِتَشرَحَها مِثلَ ما أَشرَحُ
- وَأَشكوكَ مِن حِرفَةٍ لا تَريمُمُلازِمَةً لي وَلا تَبرَحُ
- أُفَكِّرُ لَيليَ حَتّى الصَباحِ فيها وَأُمسي كَما أُصبِحُ
- فَقَد بَرَّحَت بي وَكَوني خُصِصتُمِنَ الناسِ وَحدي بِها أَبرَحُ
- إِذا كُنتُ في عَصرِ هَذا الإِمامِ وَهوَ بِأَموالِهِ يَسمَحُ
- وَسُحبُ مَواهِبِهِ يَستَهِلُّوَبَحرُ مَكارِمِهِ يَطفَحُ
- وَلي مِدَحٌ فيهِ سارَ الرُواةُبِها وَهوَ أَكرَمُ مَن يُمدَحُ
- وَكُنتَ وَأَنتَ أَجَلُّ الأَنامِشَفيعي وَأَمري كَذا يَنجَحُ
- فَمائِلُ أَمري مَتى يَستَقيمُوَفاسِدُ حالي مَتى يَصلُحُ
- وَهاكَ يَدي وَعَلَيَّ الوَفاءُ أَنّي مُذُ الدَهرِ لا أُفلِحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.