قصيدة
لحى الله شيبان إن صح أن
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها ه · 28 بيتاً
- لَحى اللَهُ شَيبانَ إِن صَحَّ أَنَّأَبا خالِدٍ بَعضُ ذُرِّيَّتِه
- فَبُعداً لِمَن هُوَ سِرٌّ لَهُوَسُحقاً لِمَن هُوَ مِن أُسرَتِه
- فَما الكَلبُ عِندي أَخَسُّ أَباًمِنَ اِبنِ الخَطيبِ عَلى خِسَّتِه
- لَقَد رُمِيَ الناسُ مِن خُلقِهِ الذَميمِ بِأَقبَحَ مِن صورَتِه
- وَقَد سَرَّني اليَومَ أَنّي رَأيتُنُهوضَ النَعامَةِ في نُصرَتِه
- فَأَيقَنتُ أَنَّ رِداءَ النُحوسِسَيَشمَلُهُ وَهوَ في كُفَّتِه
- وَأُقسِمُ لَو أَنَّ كِسرى قُبادَ أَمسى النَعامَةُ مِن شيعَتِه
- لَأَرداهُ مِن شُؤمِ خِذلانِهِ المُبيرِ وَأَعداهُ مِن حُرفَتِه
- فَما الصِلُّ أَخبَثُ مِن طَبعِهِوَلا البومُ أَشأَمُ مِن طَلعَتِه
- فَقُل لِلنَعامَةِ فَرخِ اللِئامِوَمَن عُجِنَ اللُؤمُ في طينَتِه
- وَمَن تَنفُرُ الجِنُّ مِن وَجهِهِوَتَخشى المَكارِهِ مِن وَجنَتَه
- وَمَن قيمَةُ الكَلبِ أَغلى وَقَدأَثِمتُ مَعَ الكَلبِ مِن قيمَتِه
- وَمَن يَستَعيذُ نَكيرٌ غَداًإِذا ضَمَّهُ القَبرُ مِن نَكهَتِه
- وَمَن يَسخَرُ الناسُ مِن رَأيِهِوَتَنبو النَواظِرُ عَن رُؤيَتِه
- ثَكِلتُكَ أَيَّ جَميلٍ رَأَيتَ مِن ذَلِكَ النَذلَ في صُحبَتِه
- وَهَل مَن يُعاشِرُ ذاكَ المَهينَ في الأَرضِ أَخسَرُ مِن صَفقَتِه
- مَتى صِرتَ تَعرِفُ حَقَّ الصَديقِعَليكَ وَتُجمِلُ في عِشرَتِه
- وَما زِلتَ تَبحَثُ عَن عَيبِهِوَتَنحِتُ في الغَيبِ عَن أَثلَتِه
- وَهَل أَنتَ إِلّا صَديقُ الرَخاءِوَعونٌ عَلى المَرءِ في شِدَّتِه
- وَقَد كُنتَ تَغشاه في دارِهِكَثيراً وَتَأكُكُ مِن سُفرَتِه
- فَقُل لي بِمَن يَدفَعُ الصالِحاتِ عَنكَ وَيُقصيكَ مِن رَحمَتِه
- رَأَيتَ عَلى أَحَدٍ نِعمَةًأَخَسَّ وَأَقذَرَ مِن نِعمَتِه
- وَهَل مَقَلَت قَبلَهُ مُقلَتاكَ أَدنى وَأَسقَطَ مِن هِمَّتِه
- وَأَنزَرَ في الفَضلِ مِن حَظِّهِوَأَغزَرَ في الجَهلِ مِن ديمَتِه
- وَأَطوَعَ مِنهُ لِغِلمانِهِ اِنقِياداً وَأَليَنَ مِن حُرمَتِه
- فَيا رَبِّ جازِ أَبا خالِدٍبِما باتَ يُضمِرُ في نِيَّتِه
- وَحَقِق دَعاويهِ في نَفسِهِوَمَكِّن يَدَ الفَقرِ مِن ثَروَتِه
- فَما الحَليُ يَلبَسُهُ الغانِياتُبِأَبهى وَأَحسَنَ مِن عُتلَتِه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.