قصيدة
يا قاصدا بغداذ جذ عن بلدة
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها ب · 17 بيتاً
- يا قاصِداً بَغداذَ جُذ عَن بَلدَةٍلِلجَورِ فيها زَخرَةٌ وَعُبابُ
- إِن كُنتَ طالِبَ حاجَةٍ فَاِرجِع فَقَدسُدَّت عَلى الراجي بِها الأَبوابُ
- لَيسَت وَما بَعُدَ الزَمانُ كَعَهدِهاأَيّامَ يَعمُرُ رَبعَها الطُلّابُ
- وَيحَلُّها السَرَواتُ مِن ساداتِهاوَالجِلَّةُ الرُؤَساءُ وَالكُتّابُ
- وَالدَهرُ في أولى حَداثَتِهِ وَلِلأَيّامِ فيها نَصرَةٌ وَشَبابُ
- وَالفَضلُ في سوقِ الكِرامِ يُباعُ بِالغالي مِنَ الأَثمانِ وَالآدابُ
- بادَت وَأَهلوها مَعاً فَبُيوتُهُمبِبَقاءِ مَولانا الوَزيرِ خَرابُ
- وارَتهُمُ الأَجداثُ أَحياءً تُهالُ جَنادِلٌ مِن فَوقِها وَتُرابُ
- فَهُمُ خُلودٌ في مَحابِسِهِم يُصَببُ عَليهِمُ بَعدَ العَذابِ عذابُ
- لا يُرتَجى مِنها إِيابِهِمُ وَهَليُرجى لِسُكّانِ القُبورِ إِيابُ
- وَالناسُ قَد قامَت قِيامَتُهُم وَلاأَنسابَ بَينَهُمُ وَلا أَسبابُ
- وَالمَرءُ يُسلِمُهُ أَبوهُ وَعِرسُهُوَيَخونُهُ القُرَباءُ وَالأَصحابُ
- لا شافِعٌ تُغني شَفاعَتُهُ وَلاجانٍ لَهُ مِمّا جَناهُ مَتابُ
- شَهِدوا مَعادَهُمُ فَعادَ مُصَدِّقاًمَن كانَ قَبلُ بِبَعثِهِ يَرتابُ
- حَشرٌ وَميزانٌ وَعَرضُ جَرائِدٍوَصَحائِفٌ مَنشورَةٌ وَحِسابُ
- وَبِها زَبانِيَةٌ تُبَثُّ عَلى الوَرىوَسَلاسِلٌ وَمَقامِعٌ وَعَذابُ
- ما فاتَهُم مِن كُلِّ ما وُعِدوا بِهِفي الحَشرِ إِلّا راحِمٌ وَهّابُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.