قصيدة
واعجبي وحادث الد
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- واعَجَبي وَحادِثُ الددَهرِ كَثيرُ العَجَبِ
- لَم يُبقِ لي صُروفُهُفي لَذَّةٍ مِن أَرَبِ
- قَد ذَهَبَت لَذَّةُ أَييامِ الشَبابِ المُذهَبِ
- وَأَخلَقَت جِذَّةُ أَثوابِ الشَبابِ القُشُبِ
- وَنَفَّرَ البيضَ الدُمىبَياضُ الفَودِ الأَشيَبِ
- وَنَجَمَت في لِمَّتيطَوالِعٌ كَالشُهُبِ
- مُؤذِنَهٌ أَن أَتَوَللى بَعدَها عَن كَثَبِ
- وَالطالِعُ الشارِقُ لابُدَّ لَهُ مِن مَغرِبِ
- آهِ لِعُمري مِن يَدَيمُختَطِفٍ مُنتَهِبِ
- يَنهَبُهُ كَرُّ اللَيالي وَاِختِلافُ الحِقَبِ
- هَذَّبَني دَهرِي وَمادَهرِيَ بِالمُهَذَّبِ
- وَأَطلَقَت تَجارِبُ الأَيّامِ حَدَّ مَضرِبي
- يا سَعَةَ الأَيّامِ ماأَضيَقَ فيكِ مَذهَبي
- وَيا لَيالي أَسفِريبِالحَظِّ أَو فَاِنتَقِبي
- فَما يَلينُ لِوُثوقِ الحادِثاتِ مَنكِبي
- وَصاحِبٍ مُضطَرِبِ الرَأيِ غَريبِ المَذهَبِ
- يَترُكُني مُرَدَّداًبَينَ الرِضا وَالغَضَبِ
- لا أَنا بِالمُبَعَّدِ الأَقصى وَلا المُقتَرِبِ
- أَخدِمُهُ بِالعُريِ وَالجوعِ وَطولِ التَعَبِ
- فيا لَها بَلِيَّةًأَعُدُّها في النَوبِ
- لي عِندَهُ وِردُ ظَمٍظامٍ وَمَرعى سَغِبِ
- فَلَيتَهُ إِذ كانَ لايَسمَحُ لي يَسمَحُ بي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.