قصيدة
سحاب الجود هامي الودق ساكب
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها ب · 21 بيتاً
- سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِبوَظِلُّ الأَمنِ مُمتَدُّ الجَوانِب
- وَعودُ الفَضلِ فَينانٌ وَوَردُ المَكارِمِ وَالنَدى عَذبُ المَشارِب
- بِسَيِّدَةِ الحَواضِرِ وَالبَواديوَمالِكَةِ المَشارِقِ وَالمَغارِب
- بِسَيِّدَةِ النِساءِ وَلا أُحاشيوَخيرِ العالَمينَ وَلا أُراقِب
- بِمَن أَمسى لَها الإِحسانُ دَئباًوَإِسداءُ العَوارِفِ وَالمَواهِب
- بِمَن مَدَّت عَلى الثَقَلينِ ظِلّاًظَليلاً لَم تُلِمَّ بِهِ النَوائِب
- لِيَهنِ الدَينَ وَالدُنيا جَميعاًوَأَهلَ الأَرضِ مِن ماشٍ وَراكِب
- سَلامَةُ مَن زِنادُ الجودِ وارٍبِصِحَّتِها وَنَجمُ العَدلِ ثاقِب
- فَيا كَهفَ الأَرامِلِ وَاليَتامىوَيا بَحرَ العَطايا وَالرَغائِب
- وَيا نَجماً يُضيءُ لِكُلِّ سارٍوَصَوبَ حَياً يَجودُ لِكُلِّ طالِب
- وَمَلجَأَ كُلِّ مَلهوفٍ طَريدٍإِذا ضاقَت عَلى الناسِ المَذاهِب
- وَيا مَن تَخلُفُ الأَنواءَ جوداًإِذا ضَنَّت بِدِرَّتِها السَحائِب
- وَمَن يَسمو تُرابَ اكأَرضِ تيهاًلِوَطأَتِها عَلى الشُهبِ الثَواقِب
- لَقَد حَسُنَت بِكَ الدُنيا وَراقَتوَكانَت قَبلُ لا تَصفو لِشارِب
- إِذا عوفيتِ عوفي الخَلقُ طُرّاًوَأَمسوا سالِمينَ مِنَ المَعاطِب
- وَعادَ المُلكُ مُبتَهِجاً وَأَمسَتفُروعُ عُلاهُ سامِيَةَ الذَوائِب
- فَلا وَنَتِ البَشائِرُ وَالتَهانيإِلى أَبوابِها تُزجي الرَكائِب
- وَلا بَرَحَ البَقاءُ لَهُ مُطافٌبِسُدَّةِ مُلكِها مِن كُلِّ جانِب
- وَأَلبَسَها النَعيمُ لِباسَ عِزٍّعَلى أَيّامِها ضافي المَساحِب
- بِإِقبالٍ تُجَدِّدُهُ اللَياليلِدَولَتِها وَتَخدِمُهُ الكَواكِب
- وَجَدٍّ يَخفِضُ الحُسّادَ عالٍوَنَصرٍ يَقهَرُ الأَعداءَ غالِب
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
21 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.