قصيدة
قل لأبي النقص والمخازي
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- قُل لِأَبي النَقصِ وَالمَخازييا حَرَجَ الصَدرِ وَالفَناءِ
- بِأَيِّ رَأيٍ وَأَيِّ فَهمٍيا مُدَّعي الفَهمَ وَالذَكاءَ
- قَدَّمتَ مُستَأثِراً عَلَيناأَحقَرَ قَدراً مِن الهَباءِ
- أَبلَهَ قِدَماً يُرى وَيُربىعَلَيهِ في قِلَّةِ الحَياءِ
- لَهُ فَمٌ كَالكَنيفِ يَلقىوَجهَكَ مِنهُ بِبَيتِ ماءِ
- وَحاشَ لِلّاهِ أَنَّ مَدحاًيَأتيكَ إِلّا مِنَ الخَلاءِ
- لَهُ عَلى زَعمِهِ مَديحٌأَقبَحُ عِندي مِنَ الهِجاءِ
- مُكَرَّرٌ غادَرَتهُ أَيدي الأَنامِ مُخلَولِقَ الرِداءِ
- كَم قَد رَأى لِلمُلوكِ داراًفي يَومِ عيدٍ وَفي هَناءِ
- يَكسوكَ مِنهُ ثِيابَ حَمدٍقَليلَةَ اللَبثِ وَالبَقاءِ
- بِالأَمسِ كانَت عَلى رِجالٍتَقَسَّمَتهُم أَيدي الفَناءِ
- وَسَوفَ يُعريكَ عَن قَليلٍمِنها وَيُلقيكَ بِالعَراءِ
- فَاِرضَ بِهِ قانِعاً فَنَفسيقَد قَنِعَت مِنكَ بِالجَفاءِ
- وَلا تَصِلني فَإِنَّ أَخذيعِرضَكَ أَحلى مِنَ العَطاءِ
- إِن كانَ أَغناكَ عَن مَديحيفَليسَ يُنجيكَ مِن هِجائي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.