قصيدة
أيا مولاي مجد الدين يا من
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَنإِلَيهِ وَمنهُ بَثّي وَاِشتِكائي
- دَعَوتُكَ مُستَجيراً مِن زَمانيبِجودِ يدَيكَ فَاِصغُ إِلى دُعائي
- أَتَنساني وَأَنتَ كَفيلُ رِزقيوَعِندَكَ إِن مَرِضتُ شِفاءُ دائي
- وَرَأيُكَ عُدَّتي لِغَدي وَيوميوَذَخري في الشَدائِدِ وَالرَخاءِ
- فَيا مَولايَ هَل حُدِّثتَ عَنّيبِأَنّي مِن مَلائِكَةِ السَماءِ
- وَأَنَّ وَظائِفَ التَسبيحِ قوتيوَما أَحيا عَليهِ مِنَ الدُعاءِ
- وَأَنّي قَد غَنيتُ عَنِ الطَعامِ اللَذي هُوَ مِن ضَروراتِ البَقاءِ
- وَهَل في الناسِ لَو أَنصَفتَ خَلقٌيَعيشُ كَما أَعيشُ مِنَ الهَواءِ
- فَلا في جُملَةِ الأَحرارِ أُدعىوَلا بَينَ العَبيدِ وَلا الإِماءِ
- وَلا أُقصى كَما تُقصى الأَعاديوَلا أُدنى دُنُوَّ الأَولِياءِ
- فَلا يُجرونَ ذِكري في رُسومِ الصِلاتِ وَلا دَساتيرِ العَطاءِ
- فَلا في هَؤُلاءِ إِذا سَمَحتُمتَعُدُّني وَلا في هَوئلاءِ
- مَتى أَحكَمتُ لي فيكُم رَجاءًحَلَلتُم بِالإِياسِ عُرى رَجائي
- أَلَم يَملَأ بَسيطَ الأَرضِ مَدحيوَأَقطارَ السَماءِ لَكُم دُعاءِ
- أَلَم أَنظِم لَكُم دُرَرَ المَعانيأَلَم أَنسُج لَكُم حُلَلَ الثَناءِ
- وَهَل أَحَدٌ يَقومُ لَكُم مَقاميوَيُغني في مَديحِكُمُ غِناءِ
- مَتى تَجني يَدي ثَمَرَ إِمتِداحٍسَقَيتُ غُروسَهُ ماءَ الوَلاءِ
- وَلَولا خِسَّةُ الأَيّامِ كانَتتُباعُ عُلوقُ شِعري بِالغَلاءِ
- أَما لي فيكُمُ إِلّا عَناءٌمُضافٌ لِلشَقاءِ إِلى غَناءِ
- وَأَثقالٌ أَهُدُّ بِهِنَّ ظَهريلَقَد عَرَّضتُ نَفسي لِلبَلاءِ
- سَعيتُ إِلى الغِنى وَجَهَدتُ نَفسيفَلَم أَحصُل عَلى غَيرِ العَناءِ
- فَزالَت راحَةُ الفُقَراءِ عَنّيوَلَم أَظفَر بِعيشِ الأَغنِياءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.