قصيدة
أيا لائمي في وقفة المتلوذ
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- أَيا لائِمي في وِقفةِ المُتَلوِّذِعَلى عَرَصاتِ الدّارِ بالجَمرِ مُحْتَذي
- أُقَلِّبُ في عِرْفانِها النّاظِرَ القذِيلعمْرُكِ إنَّ البيتَ بالظاهرِ الذي
- مررتُ فلم أُلْمِمْ بِه ليَ شائِقُيُراجِعُ قلبي عندَ رُؤْياه جَهْلَهُ
- ويركبُ صعبَ الأمرِ فيه وسهلَهُويَسْفَحُ فيه مَدْمَعي مُسْتَهِلَّهُ
- وإنّ مُروري لا أكلِّم أهلهُأشدَّ مِن الموتِ الذي أَنا ذائِقُ
- وفي ذلكَ البيتِ الذي أَتَعَزَّلُحِذارَ وُشاةِ الحيِّ أدماءُ مُغْزِلُ
- يَجِدُّ هواها بالنفوسِ وتَهْزِلُوبِالجَزْعِ من أَعلى الجُنَيْنَةِ مَنْزلٌ
- فسيحٌ شجا صدري بِهِ متضايِقُسأُعْلِنُ والمصدورُ لا بدَّ يَنْفُثُ
- ضَمانَةَ حُبٍّ بالجَوانِهِ تَضْبِثُيُقاسِمُني صبري عليها ويَحْنَثُ
- وماذا عَسى الواشون أَنْ يَتَحدَّثواسِوَى أَنْ يَقولوا إنّني لَكِ عاشِقُ
- هَوىً في عَفافٍ لم تُدَنِّسْهُ ريبةُكَما كان يهوَى قيسُ لُبنى وتَوْبَةُ
- أَقولُ وللواشي سهامٌ مُصيبةُأَجَلْ صَدَقَ الواشونَ أنتِ حبيبةٌ
- إليّ وإنْ لمْ تصفُ مِنكِ الخَلائِقُسأخصعُ للطيفِ الملمِّ بعَتْبِكمْ
- وأُلْصِقُ خدّي في الدّيارِ بتُرْبِكُمْوما زلتُ في حالَيْ نَواكُم وقُربِكمْ
- يضمُّ عليَّ الليلُ أوصالَ حبِّكمكما ضمَّ أطراف القميصِ البَنائِقُ
- هي الدّارُ مَنْ لي أَنْ أسوفَ تُرابَهاوأبكي لَيالينا بها وانقلابَها
- وسُمْراً بها تحمي الأعادي قِبابَهاكأنَّ على أنيابِها الخمرَ شابَها
- بماءِ الندَى من آخِر اللّيلِ غابقُنَأَوْا وعَسى تدنُو بهمْ نِيّةٌ عَسى
- بشمسٍ تردّت في الظّهيرةِ حِنْدِساكَأَنّ بِفيها الروضَ ليلاً تنفّسا
- وما ذُقْتهُ إلاّ بعيني تفرَّساكَما شيمَ من أعْلَى السّحابِة بارِقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.