قصيدة
كيف أنساك يا أبا بكر أم كيغف
أسامة بن منقذ · قافيتها ل · 18 بيتاً
- كيفَ أنْساكَ يا أبا بكر أم كيْفَ اصطِباري ما عنكَ صَبري جَميلُ
- أنت حيثُ اتّجهتُ في أَسوَدَي عيني وقلبي ممثَّلٌ لا تَزولُ
- وعلامَ الأَسَى ونحن كَسَفْرٍبعضُنا سائِرٌ وبعضٌ نُزولُ
- عرَّسَ الأوَّلونَ والآخرُ التَّالي إليهِمْ عمّا قليلٍ يؤولُ
- وإلى حيثُ عرَّسَ السَّلفُ الأوَلُ ميعادُنا ومنه القُفُولُ
- أُحدِّثُ عنكَ بالسُّلوانِ نَفسيوهَل تَسلو مُوَلَّهَةٌ ثَكولُ
- إذا ناجيتُها بالصَّبرِ حنَّتْكَما حنَّتْ إلى بَوٍّ عَجولُ
- إذا نَظَرَتْ إليه أنكَرَتْهُوتَعطِفُها الصَّبابةُ والغَليلُ
- ولي في الموتِ يأسٌ مُستبينٌولكن حالُ وَجدي لا تَحولُ
- أَحِنُّ إِلى أبي بكرٍ وما ليإلى رؤياهُ في الدّنيا سبيلُ
- فيا للهِ من يأسٍ مُبينٍيخالفُ حالَه الصبرُ الجميلُ
- يغالِبُني على عَقلي حنينٌإليهِ لا تُغالِبُهُ العقولُ
- فيُنسيني يقينَ اليأسِ منهُكما تُنسي مُعاقِرَها الشَّمُولُ
- ويَلحَاني العَذولُ ولَيس يدريبما أُخفي من الكَمَدِ العَذولُ
- إذا نامَ الخليُّ أراحَ هَمِّيوأسهرَ ليليَ الحزنُ الدّخيلُ
- كأنّ نُجومَ ليلي مُوثَقاتٌفليسَتْ من أماكِنِها تَزولُ
- وما في الصُّبحِ لي رَوحٌ ولكنبه يتعلَّلُ الدَّنِفُ العَليلُ
- نَهاري لا يلائِمُنِي سُلوٌّوليلي لا يُفارقني العويلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.