قصيدة
قد كنت أسمع لكن خلته مثلا
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 9 أبيات
- قَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاًأنَّ اللّيالِي يَصِدْن الصّقرَ بالخَرَبِ
- وأن أَيدِيَها شَلّتْ ولا انبسطَتإذا ضَربنَ كَسرْن النّبعَ بالغَرَبِ
- حتّى رأيتُ النّعامَ الرّبْدَ قد قَتَلَتَأُسْدَ العرينِ فيا لَلنّاسِ للعَجَبِ
- كأَنَّ سقْبَ المنَايا وسْطَ جمعِهِمُرغَا فماتُوا جميعاً جيرةَ الصّقَبِ
- لم تُغنِ نجدتُهُم إذ حانَ يَومُهُمُعنْهم ولم تَحمهم من سطوةِ النُّوَبِ
- وَيْحَ الغَريبةِ والدّيارُ دِيارُهالم تَرتَحِلْ عنها ولم تَتَغَرَّبِ
- ماتت غريبةَ وِحدةٍ من تِرْبِهاوشقيقِها ومن العُمومةِ والأبِ
- فهي الوحيدةُ والأقارِبُ حولَهاوهي البعيدةُ في المحَلِّ الأقربِ
- فإذا تضرَّمَ في الجوانِحِ ذكرُهاقال الأسَى باللهِ يا عينُ اسكُبِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.