قصيدة
من مبلغ المعتر والقانع
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها ع · 19 بيتاً
- مَن مبلغُ المعتَرِّ والقانِعِوابنِ السّبيلِ النّازِحِ النازعِ
- أنَّ النَّدى قد مات فاستعصِمواباليأسِ من دانٍ ومِن شاسِعِ
- لا يبذُلَنْ ذو فاقَةٍ وجهَهُلِذي ثراءٍ باخلٍ باخِعِ
- ما يظفَرُ الرّاجي نَدى كَفِّهِبغيرِ ذُلِّ الخاشِع الخاضِعِ
- هل ينفعُ الظّامي إذا ما طَمَاأُجاجُ بحرٍ ليسَ بالنَّاقِعِ
- لله درُّ اليأسِ من ناصِحٍليس بِغَرَّارٍ ولا خادِعِ
- ولا سَقى الأطماعَ صوبُ الحَيافإنَّها مَهْلَكَةُ الطَّامِعِ
- لا ترجُوَنْ خَلقاً فكلُّ الوَرىيقبِضُ كَفَّ المانِعِ الجامِعِ
- وما حوَتْ أيديهِمُ فَهو فيمثلِ لَهاةِ الأسَدِ الجائِعِ
- قد سَمِعوا بالجودِ لكنَّهُلبُخلِهِم ما لذَّ للسِّامِعِ
- وكلُّهمْ إن أنت كشَّفتَهُممثلُ سرابِ القِيعَةِ الّلامِعِ
- فدعْهُمُ واطلُبْ من اللهِ ماضَنُّوا به من فضلِهِ الواسِعِ
- فَما لِما يقطَعُ من واصِلٍولا لِما يوصِلُ من قاطِعِ
- قد قَسَّمَ الأرزاقَ بين الوَرىفي مُتعَبٍ ساعٍ وفي وادِعِ
- كلّهُمُ يأتيهِ من رِزقِهِكفايةٌ لو كان بالقانِعِ
- لكنَّهُم مِن حِرصِهم قد عَمُواعن الطَّريقِ المهْيَعِ الشَّارِعِ
- لو أيقَنُوا أنَّ لهم رازِقاًليس لما يُعطيهِ مِن مانِعِ
- ولا لِما يرفَعُ مِن خافِضٍولا لِما يَخفِضُ مِن رافِعِ
- ما طلَبوا مِن غيرِ مُعْطٍ ولادَعَوْا إذا اضْطُرُّوا سوى السامِعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.