قصيدة

يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا

العنوان هو المطلع.

أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً

  1. يا غافلينَ عن الأمرِ الذي خُلِقُواله أفيقُوا فللنُّوَّامِ هَبَّاتُ
  2. مَاذَا السُّكونُ إلى دُنيا حَوادِثُهالَها على الخلقِ غَدْواتٌ وعَدْوَاتُ
  3. كيف البقاءُ بدارٍ للفناءِ بهاعلى الخلائِق كرَّاتٌ وغاراتُ
  4. وأنتَ يا أيّها المغرورُ مالَك في الدْدُنيَا من الناسِ غيرَ البعدِ مَنْجَاةُ
  5. يسرُّكَ البِشرُ منهم حينَ تُبْصِرُهمولو خَبَرْتَ لساءَتْكَ الطَّوِيَّاتُ
  6. فاقطع حِبالكَ من كلِ الأنامِ فهمْفي كلِ حالاتِ مَنْ دانَوْا حِبالاتُ
  7. واحذَرْ من النّاسِ إنّي قد خَبَرْتُهُمُولا يغرَنَّكَ خِبٌّ فيه إِخبَاتُ
  8. لا تَرْجُهُم في مُلِمّاتِ الزّمانِ فماتُلِمُّ إلاَّ مِنَ النَّاسِ المُلِمَّاتُ
  9. وكلّهمْ وهُمُ الأحياءُ إن بُعِثُواعلى الحياءِ وفعلِ الخيرِ أمواتُ
  10. وقد سمِعْنا بأنَّ الأرضَ كانَ بِهَاناسٌ كرامٌ ولكن قيلَ قد مَاتوا
  11. ولستُ أدري صحيحاً ما تَضَمَّنَت الكُتْبُ القديمةُ أمْ فيهَا ضَمَانَاتُ
  12. وأغلبُ الظَّنِ أنَّ القومَ قد جَمَعُواللبَاخلينَ حديثَ البُهْت أي هَاتُوا
  13. لو كانَ ما جمَعُوا يَبْقَى لَهُمْ لَقَضَتْعلَيهِمُ بالمُواساةِ المروءاتُ
  14. فكيفَ وهْي عَوَارٍ تُسْتَرَدُّ وأَفْيَاءٌ تُنقِّلُها في النَّاسِ دَوْلاتُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.