قصيدة
يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- يا غافلينَ عن الأمرِ الذي خُلِقُواله أفيقُوا فللنُّوَّامِ هَبَّاتُ
- مَاذَا السُّكونُ إلى دُنيا حَوادِثُهالَها على الخلقِ غَدْواتٌ وعَدْوَاتُ
- كيف البقاءُ بدارٍ للفناءِ بهاعلى الخلائِق كرَّاتٌ وغاراتُ
- وأنتَ يا أيّها المغرورُ مالَك في الدْدُنيَا من الناسِ غيرَ البعدِ مَنْجَاةُ
- يسرُّكَ البِشرُ منهم حينَ تُبْصِرُهمولو خَبَرْتَ لساءَتْكَ الطَّوِيَّاتُ
- فاقطع حِبالكَ من كلِ الأنامِ فهمْفي كلِ حالاتِ مَنْ دانَوْا حِبالاتُ
- واحذَرْ من النّاسِ إنّي قد خَبَرْتُهُمُولا يغرَنَّكَ خِبٌّ فيه إِخبَاتُ
- لا تَرْجُهُم في مُلِمّاتِ الزّمانِ فماتُلِمُّ إلاَّ مِنَ النَّاسِ المُلِمَّاتُ
- وكلّهمْ وهُمُ الأحياءُ إن بُعِثُواعلى الحياءِ وفعلِ الخيرِ أمواتُ
- وقد سمِعْنا بأنَّ الأرضَ كانَ بِهَاناسٌ كرامٌ ولكن قيلَ قد مَاتوا
- ولستُ أدري صحيحاً ما تَضَمَّنَت الكُتْبُ القديمةُ أمْ فيهَا ضَمَانَاتُ
- وأغلبُ الظَّنِ أنَّ القومَ قد جَمَعُواللبَاخلينَ حديثَ البُهْت أي هَاتُوا
- لو كانَ ما جمَعُوا يَبْقَى لَهُمْ لَقَضَتْعلَيهِمُ بالمُواساةِ المروءاتُ
- فكيفَ وهْي عَوَارٍ تُسْتَرَدُّ وأَفْيَاءٌ تُنقِّلُها في النَّاسِ دَوْلاتُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.