قصيدة
لو كان صد مغاضبا ومعاتبا
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها ا · 10 أبيات
- لو كانَ صدَّ مغاضِباً ومُعَاتِبَاأعتبتُه ووضعتُ خَدّيَ تَائِبَا
- لكِنْ رأى تلكَ النَّضارَةَ قد ذَوَتْلَمَّا غَدا ماءُ الشَّبيبةِ نَاضِبَا
- وتعاقُبُ الأيّامِ أعقَب لِمَّتيمن حالِكٍ جَثْلٍ شَكِيراً شَائِبَا
- ورأى النُّهى بعد الغَوايةِ صَاحبيفثَنى العِنَانَ يُريغُ غَيري صَاحِبَا
- وأبيهِ ما ظَلَم المشيبُ وإِنَّهُأمَلي فقلتُ عَساه عنِّيَ راغِبَا
- أنا كالدُّجَى لما انتهَى نَشَرَتْ لَهُأيدي الصّباحِ من الضّياءِ ذوائِبَا
- خمسونَ من عُمري مضتْ لم أَتَّعِظْفيها كأنِي كُنتُ عنها غَائِبَا
- لم أنْتَفعْ بتجَارِبِي فيها عَلىأنّي لقيتُ من الزّمانِ عَجائِبَا
- وأتَتْ عليَّ بمصرَ عَشْرٌ بعدَهاكانت عِظَاتٍ كلُّها وتَجارِبَا
- شاهدتُ من لَعِبِ الزمانِ بأهلِهِوتَقلُّبِ الدُّنيا الرّقُوبِ عَجائِبَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.