قصيدة
إليك فما تثني شؤونك شاني
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- إليكِ فما تَثنِي شؤونُكِ شانيولا تَملكُ العِينُ الحِسانُ عِناني
- ولا تجزَعي من بَغتَةِ البينِ واصبريلعلَّ التَّنائي مُعْقِبٌ لِتَداني
- ولا تَحمِلي همَّ اغترابي فلم أَزلغَريبَ وفاءٍ في الورَى وبَيانِ
- وفيّاً إذا ما خان جَفنٌ لناظِرٍولم تَرْعَ كفٌ صُحبةً لِبَنانِ
- فللأُسْدِ غِيلٌ حيثُ حلَّت وإنَّمايهابُ التّنائي قلبُ كلِّ جبانِ
- ولا تَسأليني عن زَماني فإنّنيأُنَزِّهُ عن شكوى الخَطوبِ لِساني
- ولكن سَلي عنِّي الزَّمانَ فإنّهيُحَدِّثُ عن صَبري على الحَدَثانِ
- رَمتني الليالي بالخُطوبِ جَهَالةًبصبري على ما نابني وعَرانِي
- فما أوهَنَتْ عظمي الرَّزايا ولا لَهابحُسنِ اصطباري في المُلِمِّ يَدانِ
- وكم نكبةٍ ظَنَّ العِدا أنَّها الرَّدىسَمتْ بي وأعلَت في البَرِيَّة شاني
- وما أنا مِمَّنْ يستكينُ لحادِثٍولا يملأُ الهولُ المَخُوفُ جَناني
- وإن كانَ دَهري غالَ وَفْري فلم يَغُلْثَنائي ولا ذكْري بكُلِّ مَكانِ
- وما كانَ إِلاّ للنَّوالِ ولِلقِرَىوغَوثاً لملهوفٍ وفِدْيَةَ عانِ
- حُمِدتُ على حالَيْ يَسارٍ وعُسرةٍوبرَّزتُ في يومَيْ ندىً وطِعانِ
- ولم أدَّخِر للدَّهرِ إن نابَ أو نَباوللخَطبِ إلاّ صارِمي وسِناني
- لأنَّ جميلَ الذكرِ يَبقى لأهلِهوكلُّ الذي فوقَ البسيطة فانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.