قصيدة

أظن العدا أن ارتحالي ضائري

العنوان هو المطلع.

أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً

  1. أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِريضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ
  2. وما زَادنِي بُعدِي سِوَى بُعدِ همّةٍكما زاد نُوراً في تباعُدِه البَدرُ
  3. ولو كانَ في طُولِ الثَّواء فضيلةٌلما انتقلتْ في أفْقِها الأنجمُ الزُّهْرُ
  4. ولو لَزِمت أغمادَها البيضُ ما انجَلتْبها غَمَراتُ الحربِ واتَّضَحَ النّصرُ
  5. وهلْ في ارتحالي عن بلادٍ تنكّرتْلِمثليَ أو للسّاكِنينَ بها فَخرُ
  6. وإنّ بلاداً ضاق عنّي فضاؤُهالأرحَبُ من أكنافِها للعُلا فِترُ
  7. وأرضاً نَبَتْ بي وهي آهِلَةُ الرُّبىهي القَفرُ لاَ بل دُون وحشتها القَفْرُ
  8. وهل يُنكرُ الأعداءُ فضلِي وإنّهلأَسْيَرُ ذِكراً أن يوارِيَهُ الكَفْرُ
  9. ألستُ الذي ما زال كهلاً ويافعاًله المُكْرَماتُ الغُرُّ والنّائلُ الغَمْرُ
  10. وخائضَ وقْعَاتٍ بوارقُها الظُّبَاووابلُ هاتِيكَ البروقِ دمٌ هَمْرُ
  11. يهولُ الرّدى منّى تَقحُّمِيَ الرّدىويَعتادُه من جأشيَ الرابطُ الذُّعرُ
  12. ولو حكَمَتْ بيني وبَينهُم الظُّبَارضيتُ بما تَقضي المهنَّدَةُ البُتْرُ
  13. ولكنْ تولَّى الحاكمانِ قضاءَنافكان أبُو مُوسى لنا ولهمُ عمرُو

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.