قصيدة
فيا أخا العزم يطوي البيد منصلتا
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- فَيا أخَا العزمِ يَطوِي البيدُ مُنصَلِتاًفي سَيرِه عن مَسير العَاصفاتِ وَحَى
- قل للمهذَّبِ في فَضلٍ وفي خُلُقِوللبليغِ إذا مَا جدَّ أو مَزَحَا
- من ينثُرُ الدُّرَّ في نَثرِ الكتابَةِ إنْشاءً وينظمُهُ في النَّظمِ إن مَدَحَا
- من لَفظُه تُسكِرُ الصّاحِي فصاحَتُهُولَو وَعَى فَضلَه ذُو سَكْرَةٍ لَصَحَا
- أتتكَ مُغرِبَةُ الأنباءِ مُعربَةًعن مُخلِصٍ إن دنَا في الوُدّ أو نَزَحَا
- فاسمَعْ فَلا زِلتَ للخيراتِ مُستمِعاًأُعجُوبةً مثلُها في الكُتْبِ ما شُرِحَا
- مولايَ إن سدّ عنّي بابَ أنعُمِهِولم يزَل للوَرَى بالفضْلِ مُنْفَتِحَا
- ولَم يَجُدْ لي بطَرفٍ من مواهِبهِوكم حَبانِي وكم أسْنَى ليَ المِنَحَا
- فجُودُه السّكبُ إن أكْدَتْ مخَايِلُهُيَوماً فكم سَحَّ بالنُّعمى وكم سَفَحَا
- وكم له من يَدٍ عندي تزيدُ عَلىما سَامَه الأملُ المشتَطُّ واقْتَرحَا
- أقلّ ما نِلتُ من جَدْوَى يديهِ غِنَىًما ساءَني بَعدَه مَن ضَنَّ أو سَمحَا
- لقد غَنِيتُ به عنه كما غَنِيَ الغديرُ بالسّحبِ عنْها بعد ما طَفَحَا
- لكن بقلبِيَ همٌّ زاد سورَتَهُوهْمٌ إذا قلتُ يخبُو زَندُهُ قَدَحَا
- أظَنّ بي العَجْزَ في الحربِ العَوانِ وهَللها سِوايَ من الأبطالِ قُطبُ رَحَى
- فقُلْ له جدَّدَ اللهُ البقَاءَ لَهُما شَقَّ جَيبَ الدّجَى صُبحٌ وما وَضَحَا
- كم قد بَعثْتُ إلى عَلياكَ من أَمَلٍأنلتَنِيه وكم من مَطلَبٍ نَجَحَا
- وأنتَ من لو حَبا الدّنيَا بأجمَعِهالم يُرضِه ما حَبَا منها وما مَنَحَا
- وما سَلِمْتَ فذنبُ الدَّهرِ مُغْتَفَرٌوصرْفُهُ ما جَنى جُرماً ولا اجْتَرَحَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.