قصيدة
يا ساكني جنة رضوان خازنها
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- يَا ساكني جَنَّةٍ رِضوانُ خَازنُهاهُنّيتُمُ العيشَ في رَوحٍ ورَيْحَانِ
- مُرُوا النّسِيمَ إذا مَا الفجرُ أيقظَهبحملِهِ طيبَ نَشرٍ مِنهُ أَحياني
- أو فَابعَثُوا نَغْمَةً منه يعيشُ بهاقَلبي فقد مَات مُذْ حِينٍ وأَزمانِ
- ظَبيٌ أغَنُّ تردَّى بالدُّجَى وَجَلاَشَمْس النّهارِ على غُصْنٍ من الْبانِ
- في فِيهِ مَا في جِنَانِ الخُلدِ من دُرَرٍومن رَحِيقٍ ومن مسْكٍ ومَرْجَانِ
- إذا بَدَا وشَدَا في مَجلسٍ ظَفِرُوابمُنية النّفسِ من حُسنٍ وإحسَانِ
- لا تَنْسَنِي يا أبا نَصرٍ إذا حَضَرتْقُلوبُكم بين مَزمُومٍ وطَرخاني
- كُن لي وكيلاً على الرّؤيِا ووكّلْ لِيسواكَ يَسمعُ عَنّي شَدوَ رضْوانِ
- وقُل له يَتَغَنّى من قلائِدهصوتاً يُجدّدُ لي شَجْوي وأشْجَاني
- نسيمُه يتلقّاني بزوْرَتِهِمُبَشِّراً لي بهِ من قَبلِ يَلقانِي
- وصَفُوا لي بغدادَ حيناً فلمّاجئتُها جئتُ أحسنَ البُلدانِ
- منظرٌ مبهِجٌ وقومٌ سَراةٌقد تحَلَّوْا بالحُسنِ والإحسَانِ
- ليس فيهمْ عيبٌ سوى أنّ في كُلْلِ بنانٍ علاّقَةَ الميزانِ
- وسمِعْنَا وما رأينَا سوَىأمِّ ظَلومٍ فيها من النّسوانِ
- وهْي جِنِّيَّةٌ كأَقبحِ ما شَوْوَهَهُ ربّنَا من الغيلانِ
- إنّ فيها من الصّبَايا شُموساًفي غُصونٍ تهتَزُّ في كُثبانِ
- شغلَتْنَا السَبعونَ والحجُّ عَنهُنْنَ فقلنَا بالسَّمْعِ دُونَ العَيانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.