قصيدة
أبا حسن قد ران بعد بعادكم
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها ل · 10 أبيات
- أبا حَسَنٍ قَد رَانَ بعد بِعَادِكمعلى القلبِ همٌّ ما أراه يَزولُ
- أعلّلُ نفسِي أنّني سأَبثّهإذا ما التقينَا والرّجاءُ مَطُولُ
- إذا قلتُ في أعقابِ ذَا العامِ نَلتقيتَمادَى وأيّامُ الهُمومِ تَطُولُ
- وأقتَلُ أدْوائِي بِعادُ أحبّتِيوداءُ التّنائِي ما علمتَ قَتُولُ
- وقد ساءَني أنّ اللّيالِيَ غَيّرتْأخِلاَّي حتّى ما يدُومُ خَليلُ
- وجفوةُ مجدِ الدّين أَعدَلُ شاهِدٍعلى أنّ أهواءَ القلوبِ تَحُولُ
- أساءَ التّنائي ظنَّه بي وإنّنِيلأَعهَدُهُ في القُربِ وهو جَميلُ
- جفَاني زماناً لا مَلاَلاً وإنّمانَهَتْهُ حُزُونٌ بَينَنَا وسُهولُ
- مَفاوِزُ لا يَسْطِيعُ قطعَ فِجاجِهارسولٌ ولو أنّ الخيالَ رسولُ
- ولا ذَنبَ إلاّ للبِعادِ فما لَنادَنوْنَا وحَظّي في الدُّنُوِّ قليلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.