قصيدة
إيها بحقك مجد الدين تعلم أن
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- إِيهاً بحقِّكَ مجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْنَ الصبرَ عنكَ أو السُّلوانَ من خُلُقِي
- أَو أَنّنِي بَعد بُعدِي عنْكَ مُغْتَبِطٌبالعيشِ إِنّي به لاَ تُكذَبَنَّ شَقِي
- يا ويحَ قلبيَ من شوقٍ يُقَلْقِلُهُإلى لِقَائِكَ ماذا من نَواك لَقِي
- ونَاظِرٍ قُرِّحَتْ أجفَانُه أسَفاًعليكَ في لُجَّةٍ من دمعه غَرقِ
- وبعدَ ما بِي فإشفاقِي يُهدّدُنيبشَوبِ رأيِك بالتكديرِ والرَّنَقِ
- وأنَّ قلبَكَ قد رَانت عليه من الواشين بي جفوةٌ يهماءُ كالغَسَقِِ
- ونافَسُونِيَ في حُسنى ظُنونِك بيحتّى غدوتُ وسوءَ الشّكِّ في نَسَقِِ
- بهم تباريحُ أشواقي إليكَ وماأُجَنُّ من زفَراتٍ بالجَوى نُطُقِِ
- أمَا كَفاهُم نَوَى دارِي وبعدُكَ عنعَينِي وفُرقَةُ إخوانِ الصِّبا الصُّدُقِ
- وأَنَّني كلَّ يومٍ قطبُ معرَكةٍدريئَةُ السُّمرِ والهنديّةِ الذّلُقِِ
- أغشَى الوغى مفرداً من أُسرتي وهمُهُمُ إذا الخيلُ خاضت لُجّةَ العَلَقِِ
- هم المحامُون والأشبالُ مُسلَمَةٌوالملتقُون الرّدَى بالأوجهِ الطّلُقِِ
- وموضِعي منكَ لا تسمُو الوُشاةُ لهولا يُغيّرُه كَيْسي ولا حُمُقِي
- وإنّما قالةٌ جاءَت فضاقَ لهاصدرِي ولو غيرُكَ المعنيُّ لم يَضِقِِ
- كذّبتُها ثُمَ ناجتني الظّنونُ بأَنْنَ اُلدَّهْرَ ليس بمأمونٍ فلا تَثِقِِ
- كم قد أغَصَّ بما تَمرِي مذاقَتُهونَغَّصَ الباردَ السلسالَ بالشَّرَقِ
- توقَّع الخوفَ ممَّن أنت آمِنُهُقد تنكأُ الكَلْمَ كفُّ الآسِيِ الرّفِقِ
- فقلتُ مالي وكَتمِي ما تُخالِجُنيفيه الظّنونُ كفعلِ المُغضَبِ المَلِقِ
- أدعو لما بي صَدَى صوتي وموضعَ شَكْوايَ وحاملَ ثِقْلي حيث لم أُطِقِ
- فإن يكن ما نَمى زُوراً وأحسَبُهُفعندَه العفوُ عن ذي الهَفوةِ العُقُقِ
- وإن يكن وأحاشي مجده ثَلَجتعُتباه حرَّ حشاً بالهمِّ مُحترِقِ
- هو الأبيُّ الذي تُخشى بوادِرُهُويُرتَجَى عَفوُهُ في سَوْرةِ الحَنَقِِ
- عُتباهُ تلقَى ذُنوبي قبل معذرتيوماءُ وجهِي مَصُونٌ فيه لم يُرَقِ
- لا غيَّرتْ رأيَهُ الأيّامُ فيَّ ولانالت مكانيَ منه لَقعَةُ الحدَقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.