قصيدة
يا ابن الألى جمع الفخار لبيتهم
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- يا اُبنَ الأُلَى جمعَ الفخارَ لبِيتهمْما شَتَّتُوهُ من العَطاءِ وفرّقُوا
- وتَملَّكُوا رِقَّ الأكارِمِ بالّذِيفَكّوا به رِقَّ العُنُاةِ وأطلَقُوا
- أشكُو إلى عَلياكَ هَمّاً ضَاقَ عَنكِتمانِه صَدرِي وما هو ضَيِّقُ
- وطوارِقاً للهمّ أَقريها الكرَىوتَلُظُّ بي صُبحاً فما تَتَفَرَّقُ
- لو لم أُمَنِّ النّفسَ أنَّكَ كاشفٌكُرباتِهَا عَنْها لكادتْ تَزهَقُ
- أنا عائذٌ بك من عُقوقٍ مُحبطٍعَملي فَعِصياني لأمرِكَ مُوبِقُ
- لا تُلزِمَنِّي بالهَوانِ وحَملِهِإنَّ اُحتمالَ الهُونِ ثِقْلٌ مُرهِقُ
- دَعني وقَطعَ الأرضِ دُونَ مَعاشِرٍكُلٌّ عليَّ لِغيرِ جُرمٍ مُحنَقُ
- تَغلِي عليَّ صُدورُهم من غَيظِهمفتكادُ من غيظٍ عليَّ تَحرَّقُ
- تَعشَى إذا نَظرُوا إليّ عُيونُهمتحتى كأنّ الشّمسَ دُوني تُشرِقُ
- كَسَدَت عليَّ بضَائِعي فيهم فَلاَأدَبي ولا نَسَبِي عليهم يَنفُقُ
- أعيَا عليَّ رضاهُم فيئستُ منإدراكِه ما النَّجمُ شيءٌ يُلحقُ
- إن أغْشَهُمْ قالُوا خَلُوبٌ مَاذِقٌأوْ أَجْفُهُم قالُوا عَدوٌّ أَزرقُ
- قد أفسدُوا عَيشِي عَلَيَّ وعيشَهُمفأنا الشَقِيُّ بِهم وبي أيضاً شَقُوا
- فاسَمحْ ببُعدِي عنهمُ برضَاكَ لِيإنَّ الّذي ترضَى عليه مُوفَّقُ
- فلعلَّ بعضَ العُمرِ وهو أَقَلُّهُألاّ يُكدِّرَ بالهُمومِ ويُمذَقُ
- وعَسَى قلوبٌ أعضَلَتْ أدواؤُهافي قُربِنَا بعد التَّفرِّقِ تُفرِقُ
- فضلُ الأقارِب بِرُّهُم وحُنوُّهُمفإذا جَفوْني فالأباعِدُ أرفَقُ
- أتظّنِني أرجُو عَواطِفَ وُدِّهِمْإنّي إذاً عبدُ المطامعِ أخْرقُ
- بَيني وبَيْنَهُمُ هِناتٌ في الحشَامنها نُدوبٌ ما بقِيْتُ وما بقَوُا
- لا تَغتَرِرْ برجَائِهِمْ أن يُحسِنُواكم قد رأينَا من رجاءِ يُخفِقُ
- خُذ ما تَراهُ ودعْ أحاديثَ المُنىإنَ الأماني فيهمُ لا تَصدقُ
- وأغِثْ فإنّ السّيلَ قد بلغَ الزُّبَىحقًّا وأدرِكْني قُبيلَ أُمزَّقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.