قصيدة

تذكره أحبابه الأنجم الزهر

العنوان هو المطلع.

أسامة بن منقذ · قافيتها ر · 15 بيتاً

  1. تُذكِّرُهُ أحبَابَه الأنجُم الزّهرُفيَا وَيحَه ماذَا به صنعَ الذِكرُ
  2. همُ مثلُها بُعداً ونوراً ورفعةًولكنْ لَها إذْ شُبّهت بهِمُ الفَخْرُ
  3. وقد كنتُ أشكُو هجرَهُم في دُنوّهمفمن ليَ لَو دام التّدانِي والهجرُ
  4. سَقَى مصرَ جودُ الصّالِح الملْكِ إنّههُو الوابلُ المُحيِي البريّةِ لا القَطرُ
  5. ففيها كرامٌ أسْعَرُوا بِجَوانِحيببعْدِهُمُ جمراً به يُحرَق الجَمرُ
  6. ومِن عادتِي اُلصَّبرُ الجميلُ ولَيس لِيعَلَى بُعدِهِم لا درَّ درُّ النّوى صَبرُ
  7. إذا ما أمينُ الدّينِ عنَّ ادِّكارُهُذُهِلتُ كأنّي خَامَرَتْ لُبِّيَ الخمرُ
  8. يذكّرُنِيهِ الفاضلُون وإن غَدَوْاجَداوِلَ إن قِيسُوا به وهو البحرُ
  9. إذا حضَر النّادِي فَرضْوَى رجاحَةًوإن قَال فالدّرّ المنظّمُ والسّحرُ
  10. ويعجِبُنِي منه تدفّقُ عِلمِهوأعجبُ منه كيف يجمعهُ صَدرُ
  11. تناءت بنا الدّارَانِ والوُدُّ مُصْقِبٌفللقُربِ شطرٌ والبِعادُ له شطرُ
  12. كأنّ الليالِي إذْ قضَت بِفِراقِناقَضى جَورُها أن ليس تَجمعنا مِصرُ
  13. أُحِلُّ بها إن غابَ عنها وإن أَغِبْيحِلُّ بها فاعجبْ لما صنعَ الدّهرُ
  14. فليت تلاقِينا ولو بعضَ سَاعةٍيُحَمُّ وشِيكاً قبل أن ينفَدَ العمرُ
  15. لأحظَى بِرؤياهُ وأشكرَ مَنَّهُوإن لم يقُم عَنّي بواجِبِه الشُّكرُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.