قصيدة
أيا منقذي والحادثات تنوشني
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها ه · 16 بيتاً
- أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِيودافِعَ همي إذ ترادَف بعَثُهُ
- لسانِيَ عَن شكرِي أياديكَ مُفحَمٌوأنتَ فأَعلى من ثناءٍ أبُثُّهُ
- تحمّلتَ عني كلَّ خطبٍ يَؤودُنِيونَاهَلْتَنِي عَيشي وقد بَان خُبثُهُ
- فِدىً لك يَا طوعَ الإخاءِ أمينَهُعلى غَيبِهِ مُستكْرَهُ الوُدِّ رَثُّهُ
- نَسِيٌّ لما يُولَى ومَا طالَ عهدُهملُولٌ لَمن يَهوَى وما دام لَبثُهُ
- وما أشتكِي شوقي إليكَ تجلُّداًعلى أَنَّه بَلْبَالُ قَلبِي وَبثُّهُ
- وقاسَمَنِي قلبِي على الصّبرِ عنكُمُولا عجبٌ إن بانَ بعدَكَ حنثُهُ
- وما زال يَثنِيه إليكَ حِفَاظُهُوغَدْرُ صُروفِ الدّهرِ عنك تَحثُّهُ
- وشَاركَني فيهِ هَواكَ فهمُّهُوأفكارُه عِندي وعندَك مُكثُهُ
- وما ضَعضَعَتْنِي الحادثاتُ وإنّنيكَعهدِكَ وعْرُ الخُلقِ في الخطبِ وَعْثُهُ
- جَريءٌ على الأهوالِ والموتُ مُحجِمٌمَرِيرُ القُوَى والدّهرُ قد بان نَكْثُهُ
- كَظُومٌ على غيظٍ يضيقُ بِهِ الحَشَافلستُ وإن آدَ اصطبارِي أَبثُّهُ
- ولم أَرِثِ اُلصَّبرَ الجميلَ كَلالَةًولكِنَّهُ عَن مُرشدٍ ليَ إرثُهُ
- عن المُمترِي أخْلافَ دهرٍ تَشابَهتْأطَايبُهُ إلاّ عَليه وغَثُّهُ
- نَداهُ ربيعٌ يُنعشُ الناسَ سَيبُهُإذا اخْلَفَ الوسميُّ جَادَ مُلِثُّهُ
- يُضاعِفُ داءَ الحاسدينَ كَمالُهُعلى أَنّه يَشفي من الدَّاءِ نَفْثُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.