قصيدة

أيا غائبا يدنيه شوقي على النوى

العنوان هو المطلع.

أسامة بن منقذ · قافيتها ب · 11 بيتاً

  1. أيا غائباً يدنيهِ شَوقي على النّوىلأَنْتَ إلى قَلبي من الفِكْرِ أقربُ
  2. وما غابَ مَن أُفْقَاهُ عَيني وخَاطِرِيلهُ مَطلعُ مِن ذَا وفي تِلك مَغرِبُ
  3. غَبْطتُك نُعْمَى فُزتَ دُونِي بنَيْلِهاوفخراً له ذيلُ على السّحبِ يُسْحَبُ
  4. جِوارَك مَن يَحمِي على الدّهرِ جَارَهويَطلبُ منهُ جودُهُ كيف يطلبُ
  5. هو البحرُ تَروَى الأرضُ عند سُكُونِهِوتَغرَقُ في تيّارِه حين يَغْضَبُ
  6. فمَن ليَ لو كنتُ الرّسولَ بِبَابِهلتُبرِدَ رؤْياهُ حشاً تَتلهّبُ
  7. وأبلُغَ ما أنفَقْتُ في أمَلِي لَهمن العُمر عَشراً كلُّها لَي متُعِبُ
  8. فما رَقَّ لي فيها نسيمُ أصائِليولا رَاقَ لي فيها من الهمّ مَشرَبُ
  9. ولولاَ رجاءُ الصَّالِحِ المَلكِ الّذيبه طالَ واسْتَعْلَى على الشَّرقِ مَغربُ
  10. وأنّي سِآوِى من حِماهُ إلى حِمىًيُرَى كلّ خَطبٍ دونَه يَتَذَبْذَبُ
  11. لَمُتُّ ومَا موتِي عَجيبُ وقد نأَتبيَ الدّارُ عنه بل بَقَائِيَ أعْجَبُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.