قصيدة
بكاء مثلي من وشك النوى سفه
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- بُكاءُ مِثليَ من وَشْكِ النّوى سَفَهُوأمرُ صَبْرِيَ بَعد البَين مُشْتَبِهُ
- فَما يُسَوِّذفُنِي في قُربِهمْ أملٌولَيس في اليأْسِ لي رَوْحٌ ولاَ رَفَهُ
- أُكاتِمُ الناسَ أشْجَانِي وأحْسَبُهاتَخْفَى فَتُعلِنُها الأسقامُ وَالوَلَهُ
- كأنّنِي من ذُهولِ الهمِّ في سِنَةٍونَاظِرِي قَرِحُ الأجفانِ مُنْتَبِهُ
- أذْنبتُ ثُمّ أحلْتُ الذّنْبَ من سَفَهٍعَلَى النّوى ولَبِئسَ العادَةُ السّفَهُ
- أقمتُ طوعاً وسَارُوا ثُمَّ أنْدُبُهمألا صَحِبْتُ نَواهُم حيثُما اتّجَهُوا
- أضرَّ بي نَاظِرٌ تَدْمَى مَحَاجِرُهُوخَاطرٌ مُذْ نأوْا حيرانُ مُنْشَدِهُ
- فَما يُلائِمُ ذَا بعدَ النّوى فَرَحٌولا يَرُوق لِهذَا مَنظَرٌ نَزِهُ
- سَقْياً لِدَهرٍ نَعمنَا في غَضَارَتِهإذْ فِي الحَوادِثِ عمّا سَاءَنَا بَلَهُ
- وعَيْشُنَا لَم يُخَالِطْ صَفوَهُ كَدَرٌوودُّنا لم تَشُبْ إخلاصَهُ الشُّبَهُ
- مَضَى وجَاء زمانٌ لا نُسَرُّ بِهِكُلُّ البرِيَّة مِنهُ في الّذِي كَرِهُوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.