قصيدة
ما يريد الشوق من قلب مغنى
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ما يُريد الشّوقُ من قلبِ مُغنّىذكرَ الأُلاّفَ والوَصلَ فحنّا
- حَسبُه ما عندَه من شَوقِهوكَفاهُ من جَواهُ ما أجَنّا
- كلَّما شاهَد شملاً جَامِعاًطارَ شوقاً وهفَا وجْداً وأنّا
- عَاضَهُ الدّهرُ من القُربِ نَوىًومن الغِبطةِ بالأحبابِ حُزْنَا
- فَرثَي من رَحْمَةٍ عاذلُهُورأى الحاسِدُ فيه ما تَمنّى
- ويحَهُ من زَفرةٍ تَعتادُهُوهُمومٍ جمّةٍ تَطرقُ وَهْنَا
- يا زَمانَ القُربِ سُقياً لَك مِنزَمنٍ لو كان قُربُ الدّارِ أغْنَى
- لم تكُن إلاّ كَظِلٍّ زَائلٍوالمسَّراتُ تَلاشَى ثُمّ تَفْنى
- ساءَنا ما سرَّنا من عيِشِنَابعدَ ما رَاق لنا مرأىً ومَجْنَى
- فافْتَرقْنا بَعد مَا كُنّا صَدىًإنْ دَعَوْنَا وكَفَانَا قولُ كُنّا
- وكذَا الأيّامُ من عَاداتِهاأنّها تُعقِبُ سَهلَ العيشِ حَزْنَا
- خُلُقٌ للدّهرِ ما أولَى امرأًنعمةً منهُ فملاّهُ وَهَنّا
- وكذَا البَاخِلُ ما أسدَى يَداًقَطُّ إلاّ كَدَّرَ المنَّ ومَنّا
- قُل لأحَبابٍ نَأتْ دَارُهُمُوعَلى قُربِهمُ أقْرعُ سِنّا
- سَاءَ ظَنّي باصْطِبَارِي بعدَكُمولقد كنتُ به أُحسِنُ ظَنّا
- لأُبِيحَنَّ الجوَى من كَبِدِيمَوضِعاً لم يُبتذَلْ عِزّا وضَنّا
- وأُذِيلَنّ دُموعاً لو رأتْفَيضَهُنَّ المزنُ خَالَتْهُنَّ مُزْنَا
- أسَفاً لا بل حياءً أنّنِيبعدَكُم باقٍ وإن أصبحتُ مُضنَى
- لا صَفَا لي العيشُ من بَعدِكُمُما تَمادَتْ مُدّةُ البينِ وعِشْنَا
- وعَجيبٌ والتّنائِي دُونَكُمُأنَّكُم مِنّي إلى قَلبيَ أدْنَى
- حيثُ كُنتمْ ففُؤادِي دَارُكُموعلى أشباحِكُم أُغمِض جَفْنَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.