قصيدة
ما استجهلتك معالم ورسوم
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها م · 17 بيتاً
- ما استَجْهَلَتْك مَعالمٌ ورُسُومُإلاّ لِيُعْلَنَ سِرُّكَ المكتُومُ
- أوَ بَعدَ نَاهِيةِ المشيبِ جَهالةٌيأبى الوقارُ عليكَ والتّحلِيمُ
- مَا جُرتَ في داجِي الشّبابِ فكيفَ إذْوَضَحَتْ بِفَودِك للمشيب نُجومُ
- أعوَاذِلي كُفّوا فَليس بِمُسمعِينُصْحٌ وبعضُ النّاصحينَ مَلُومُ
- وَقَرَتْ دَواعي البَينِ سَمعِيَ بَعدهُمفَلِمَن يُعنِّفُ ناصحٌ ويَلومُ
- لي كلّ يومٍ رَوعةٌ بمودَّعٍونَوىً فَهمِّي طارِفٌ وقديمُ
- وعَلَى الرّكائبِ مَاطلٌ بِديُونِنَاعَسِرُ القَضَاءِ مع اليَسارِ ظَلُومُ
- مُتَبَسِّمٌ عَن ذي غُروبٍ واضحٍيُعزَى إليه اللؤْلُؤُ الْمنظومُ
- في وجْهِهِ ماءُ الملاَحةِ حَائرٌفقلوبُنا الظّمأى عليه تَحومُ
- أتْبَعتُهم قَرحَى الجفونِ كليلةًتُصحِي بدَمعِي تَارةً وتَغيمُ
- مَسْمُولَةً بمَدَامعٍ حالَت دماًفكأنّما إنسانُها مَكلُومُ
- يا نَازِحاً ضَنّ الزّمانُ بقُربهِوجْدِي عليكَ وإن رَحلتَ مُقِيمُ
- لي مقلَةٌ قَذِيَتْ ببُعدِكَ بَرَّهافيضُ الدّموعِ وعقَّها التّهويمُ
- ساوَى بِعادُك ليلَها ونَهارَهاكلٌّ كما قَضَتِ الهمومُ بَهيمُ
- كم أنشأتْ ذِكرَاكَ بين جَوانِحيمن زَفرةٍ قَلبِي بها مَوسُومُ
- نَفَسٌ يقومُ له إعوجاجُ أضالعيويَضيقُ عن نَزَواتِه الحيزُومُ
- مَا أخْطأتْ فيكَ النّوى عادَاتِهالكنَّ تَقْرِيفَ الكُلومِ أليمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.