قصيدة
ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- مَاذَا يروعُكَ من وَجدي ومن قَلَقِيأمْ مَا يَرِيبُكَ من أجفَانِيَ الدّفُقِ
- هَنَاكَ بُرؤُك من دَائِي ومن سَقَمِيونَومُ جَفْنَيكَ عن هَمّي وعن أرَقِي
- إن كنتَ قَدّرْتَ أنَ الحبّ مَوردُهسهلٌ فإنّك مَغرورٌ به فَذُقِ
- لِتَستَبيح مَلامي أو ليَفْسَحَ لِيسَدادُ رأيِكَ في جَهْلي وفي خُرُقي
- لا تَحسَبَنَّ الهَوى ما كنتَ تَسمَعُهمن مُدّعٍ لمن يُعالِجْه ومُخْتَلِقِ
- هذَا الهوى لا هوَى القَيْسَينِ إنّهماعاشَا مَلِيّاً وذَا مُوفٍ على رَمَقي
- فإنْ بقيتُ وبي مَا بي فَقُل رَجلٌفي الميّتِينَ ولكِن للشَقَاءِ بَقي
- وإنْ أتَاني حِمامٌ أستريحُ بهِفَيَا لَها مِنّةً للموتِ في عُنُقِي
- ولستُ أشكُو اصْطِباري عند نَائبةٍولا فُؤادِي بخَفّاقٍ ولا قَلِقِ
- وإنّما أشْتكِي دهرَا يُكلّفُنِيمالا أطيقُ فِعالَ القَادِرِ الحَنِقِ
- يَروعُني كلَّ يوم بالفِراق ومابقاءُ صبري مع الرّوعَاتِ والفَرَقِ
- فَما غَدَوتُ بشَملٍ غَيرِ مَجتمِعٍإلا ورُحتُ بهَمٍّ غَيرِ مُفتَرِقِ
- ولا تَبسَمْتُ أُبدِي للعِدَا جَلَداًإلاّ تميَّزْتُ من غيظٍ ومن حَنَقِ
- وقد غَرضْتُ بِعيشي من مُفَارَقتيأغَرَّ أروعَ طَلقَ الرّاحتينِ تَقي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.