قصيدة
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- لو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوالَصَفَا لَهُم من وُدّنا ما رنَّقُوا
- مَلّكْتُهم رِقّي كما حكم الهوَىفأبى اعتسَافُ جَمالِهم أن يَرفُقُوا
- لَهِجُوا بهَجري في الدُّنوِّ كأنّهُملم يعلَمُوا أنّ الزّمانَ يُفَرِّقُ
- أمُشَيِّعِي باللّحظِ خَوفَ رَقِيبِهوالدّمعُ من أجفانِه يترقرَقُ
- قد كنتُ أخضعُ قبلَ بَيْنِكَ للنّوىفالآنَ لستُ من التّفَرّقِ أفْرَقُ
- هّذي النّوَى قد نَالني من صَرْفِهاما كُنتُ منه زمانَ وصلِكَ أُشْفِقُ
- ويَهيجُنِي بعد اندمالِ صَبَابَتِيورْقاءُ مادَ بِهَا قضيبٌ مُورِقُ
- عجماءُ تَنطِقُ بالحَنينِ ولم يَهِجشوقَ القلوبِ كاعَجمِيٍّ ينطِقُ
- بي مَا بَها لكن كتَمتُ وأعلَنَتْودموعُها حُبِسَتْ ودمعيَ مُطْلَقُ
- كمْ دُونَ رَبْعِك مَهْمهٌ مُتقاذِفٌتَشقَى الركابُ به وبيدٌ سَمْلَقُ
- ملَّ السُّرَى فيه الصِّحَابُ فعرَّسُواوالشّوْقُ يُوضِع بي إليكَ ويُعنِقُ
- قَطَعتْ إليكَ بنا المَطِيُّ وحثَّهاأشواقُها والشّوقُ نعم السّيِّقُ
- بَارَتْ مَطارحَ لَحْظِهَا فيخالُها الرْرائِي تَسابقَ لحظُها والأسؤقُ
- تَشكُو إلينا شوقَها وحنينَهاوَلرَكْبُها منْها أحَنُّ وأشْوَقُ
- مَعْقُولةٌ بِيَد الغَرامِ طليقةٌهَل يُفتَدى ذاكَ الأسيرُ المطْلقُ
- مُنيَتْ بحَمْلِ غَرامِنا وغَرامِهافَتجشّمتْ مالا تُطيقُ الأيْنُقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.