قصيدة
ما منهم لك معتاض ولا خلف
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- ما منهمُ لك مُعتاضٌ ولا خَلَفُفكَيفَ يَصبرُ عنهُم قلبُك الكَلِفُ
- إن جَارَ صَرفُ اللّيالي في فِرَاقِهِمُفليسَ عنهُمْ على الحَالاتِ مُنْصَرَفُ
- هُمُ الهوَى إن تَناءَوْا عنكَ أو قَرُبُواهُمُ المُنى أقبلُوا بالوُدِّ أو صَدَفُوا
- لا تَعتذِرْ بالنّوى إنّ الهوَى أبداًسِيّانِ فيه التّدانِي والنّوى القُذُفُ
- فالشّوقُ تُطوى لَه الأرضُ الفَضاءُ كَماتُطوى إذا استَوعَبتْ مَضمونَها الصّحُفُ
- جَاهِرْ بوَجْدِك واعصِ اللاّئِمين وَبُحْبِحُبّهم إنَّ كتْمَان الهَوى تَلَفُ
- فَكاتِمُ الحُبِّ إن لم يَقْضِ من كَمدٍفإنّه لإصابَاتِ الرّدَى هَدَفُ
- كَسَاتِر النّارِ في أثْوابِه غَرَراًبها تُحرِّقُه يَوماً وتنكَشِفُ
- هَل يَخْتَفِي الحبُّ أو يُغني الجحُودُ إذَاتَحدّثَتْ بالهَوى أجفَانُكَ الذُّرُفُ
- كم من هوَىً للمُغالِي فيه رتْبَةُ مَنْنَالَ المَعَالِي وفي إسرَافِه شَرفُ
- وَيحَ المُفَارِقِ لا صبرٌ يُؤازرُهُولا تَشتُّتُ شَمْلِ الحيِّ يأتَلِفُ
- يزيدُه يأسُه منهُم بهم شَغَفاًوقلّما يتَلاقَى اليأسُ والشّغَفُ
- على شَفَا جُرُفٍ من شَوقِه وأرىأن سَوف يَنْهَارُ من وجدٍ به الجرُفُ
- يا غَافلين عن القَلب الذي كَلَمُوابِبَيْنِهِم وعَنِ الطّرِف الذي طَرَفُوا
- تَفديكُم مُهجتي لا أرتَضي لكُمُفداءَ جِسمِيَ وهو النّاحلُ الدّنِفُ
- حَاشاكُمُ من جوَى قَلبي ولَوعَتِهعليكُمُ وحَشاً للوَجْدِ تَرتجِفُ
- لَمن ألُومُ ومَن ذَا لي يَرِقُّ إذاشكوتُ بَثّيَ أوْ أرْدَانِيَ اللّهَفُ
- أنا الّذي شطّ عن أحبابِه ثِقةًبصبرِه وهو بالتّفرِيِط مُعترِفُ
- فارقتُهمْ وهُمُ عصرُ الشّبابِ ومَامن الشّباب ولاَ مِن عصرِه خَلَفُ
- وحيثُ كانُوا وشطّتْ دَارُهُم فَلَهممنّي هوىً بِسُوَيْدا القلب مُلتَحِفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.