قصيدة
أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُواإنّ الكَرامَ إذا استَعطفْتَهُم عَطَفُوا
- ولا تُرِدْ شَافعاً إلاّ هَواكَ لَهميكفيكَ ما اختَبرُوا منه وما كَشَفُوا
- به دنَوتَ وإخلاصُ الهَوى نَسَبٌكما نَأيتَ وإفراطُ الهَوَى تَلَفُ
- رأى الحسودُ تَدانِي وُدِّنَا فَسَعَىحتّى غَدتْ بَين دَارينَا نَوىً قُذُفُ
- ومَا البعيدُ الّذي تَنأى الدّيارُ بهبَل مَن تَدانَى وعنهُ القلبُ منصرفُ
- أجيرةَ القلب والفُسطَاطُ دَارُهُمُلم تُصقِبِ الدّارُ لكنْ أصقَبَ الكَلَفُ
- أدْنَى التدانِي الهَوَى والدّارُ نازحةٌوأبْعدُ البُعد بين الجيرةِ الشَّنَفُ
- فارقْتُكُم مُكرَهاً والقلبُ يُخبِرُنيأنْ لَيس لي عِوَضٌ منكمْ ولاَ خَلَفُ
- ولو تعوّضتُ بالدّنيا غُبِنتُ وهَليَعُوضُني من نَفيس الجوهرِ الصّدفُ
- ولستُ أنكِرُ ما يأتِي الزّمانُ بهكُلّ الوَرَى لِرَزَايا دَهرِهم هَدَفُ
- كم فَاجأتني اللّيالِي بالخُطوبِ فَمارَأتْ فُؤادِيَ من رَوْعَاتِها يَجِفُ
- واستَرجَعَتْ ما أعَارتْ من مَواهِبِهافما هَفَا بي عَلَى آثارِهِ اللّهَفُ
- ولا أسِفتُ لأمرٍ فاتَ مطلبُهُلَكِن لفُرقةِ من فارَقْتُه الأسفُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
13 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.