قصيدة
أتهم فيكم لائمي وأنجدا
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- أتْهَم فيكُم لائمي وأنْجَداوما أفادَ سلوةً إذْ فنّدَا
- أرشدَنِي بزعمه وما أرَىسُلُوَّ قلبي عن هَواكمُ رَشَدَا
- يَا لائمِي فيهِمْ أعدْ ذكْرَهُمُواللومَ فيهم واتّخِذْ عندي يَدَا
- روِّح بذكْرَاهُم فؤاداً مضرَماًلو مَاتَ حولاً كاملاً ما بَرَدَا
- لو كان ما يشكُوهُ من حَرّ الأسَىناراً لَباخَتْ أو زِنَاداً أصْلَدا
- لا تحسبَنّ اليأسَ أسْلاَني ولاأنْسانَي النّأيُ هَوَى من بَعُدَا
- شرطُ الهَوَى لهُمْ عَليّ أنّنِيبهم مُعَنّى القلب صبٌّ أبدَا
- لا أستَفِيقُ من هوىً إلاّ إلىهَوىً ولا أسلُو وإن طالَ المَدَى
- أفْدِي خيالاً زارَ رحْلي موهناًعلى تَنَائي دَارِه كيفَ اهْتَدى
- عهدتُه مُوسَّناً رَأْدَ الضّحىفكيفَ جابَ في الظلامِ الفَدْفَدَا
- عُلالةٌ عَلّلنِي الشّوقُ بهاوالماءُ في الأحلامِ لا يُروى الصّدَى
- ثُمّ هَبَبْتُ لاَ بكَ الوجدُ الذيحرّكهُ طيفهُمُ وجدّدَا
- مُدلّهاً أمسحُ عَيْنَيّ عسَىتراهُ يَقظى وأجُسّ المَرْقَدا
- كَقانِصٍ فاتَ القنيصُ يَدهأو واجدٍ أضَلّ ما قَد وَجَدَا
- أحبَابَنَا وحبّذَا نداؤُكُمْلو كُنُتمُ لدعوةِ الدّاعِي صَدَى
- غالَت يدُ الأيام من بَعدِكُمذَخائِري حتّى الإسَى والجَلَدا
- ما لاصْطِبَاري مَددٌ بَعد النّوىفويحَ دَمْعي مَن حَباهُ المَدَدَا
- لكنّنِي ما رُمت إطفاءَ الجوَىبفيضِه إلا الْتَظَى واتّقَدَا
- يا رَوعَتَا لطائرٍ نَاحَ علىغُصْنٍ فأغْرى بالأسَى من فَقَدَا
- أظنّه فارق أُلاّفاً كَمافارقتُ أو كَما وجدتُ وجَدَا
- أدمى جراحاتٍ بقلبي للنّوىوما علمتُ ناحَ حُزناً أم شَدَا
- لكن يَهيجُ للحزِين بثُّهإذا رأى على الحَنين مُسعدَا
- فَقُل لمن أشْمَتَه فِراقُناوسرَّه أن جَار دهرٌ واعْتَدى
- إن سرّك الدهرُ بنا اليومَ فهَلأمِنْتَ أن يَسّرنا فيك غَدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.