قصيدة
أيلام مسلوب الفؤاد فقيده
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها ه · 10 أبيات
- أَيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُهُجَحَدَ الغرامَ فأَثْبتتهُ شُهودُهُ
- والسِرُّ في يومِ الوَداعِ كأَنَّهُقَبَسٌ تضرَّمَ في الظلامِ وَقُودُهُ
- وإِذا أَقرَّتْ بالهَوى زَفَراتُهُلم يُغنِ عَنهُ وإِن أَصَرَّ جُحودُهُ
- بَرحَ الخفاءُ وبان يأَسُكَ منهُمُفإِلاَمَ أَنتَ جَوِي الفؤادِ عَميدُهُ
- يُبلي الزّمانُ هَوَى القلوبِ وحبُّهُملا يَضمَحِلُّ ولا يَرِثُّ جَديدُهُ
- وكأَنَّ دَمعَكَ حين يخطُرُ ذكرُهُمعِقدٌ وَهَى فانثَالَ منهُ فَريدُهُ
- تَحكي الغمامَ زفيرُ شَوقِكَ برقُهونَشيجُ دَمعِكَ وَبْلُهُ ورُعودُهُ
- تبكي لأنَّتِكَ الحَمامُ وطَالَماهاجَ الجوَى لأَخِي الهوَى تَغريدُهُ
- يا راقِدَ الأجفانِ عن قَلِقِ الحشاولْهَانَ أقْذَى طرفَه تَسهيدُهُ
- ماذَا عَليكَ إذا بَكى أَحبابَهذُو غُربةٍ نَائي المحلِّ بعيدُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.