قصيدة
أتظن صبرك منجدا إن أنجدوا
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها د · 10 أبيات
- أَتَظُنُّ صَبرَكَ مُنجِداً إِن أَنْجدُواهيهاتَ ليس لِمُستهامٍ مُسعِدُ
- إِنّي لَأَحسَبُ أَنَّ قَلبَكَ ذَاهِلٌعمّا سَيلقَى في غدٍ أَو جَلْمَدُ
- هذا الفِراقُ فإِن تُطِقْجَلَداً فَمِيعادُ اللقاءِ المَوعِدُ
- قالوا غَداً لِنَوى الأَحِبَّةِ موعدٌوالدّهرُ أجمَعُ بعدَ لَيلَتِنَا غدُ
- فإلامَ تَحتَبسُ الدّموعَ وللنّوىذُخِرَتْ وأيُّ ذخيرةٍ لا تَنفَدُ
- حمّلتَ نفسَك يا ضعيفُ مِنَ الهوَىما لَيسَ للجَلْدِ الخَلِيِّ بهِ يدُ
- وورَدْتَ جَهلاً مورداً لا مَصدَرٌعنهُ فقد ألْهاكَ ذَاكَ المورِدُ
- أَنَّى جَسَرْتَ عَلى الفِراقِ وأَنتَ فيقُربِ الدّيارِ بهم معنىًّ مُكمَدُ
- فارقَتَهُم ثِقَةً بِصَبرِكَ عنهُمُفاصبرْ لِنيرانِ الأَسَى يا مُوقَدُ
- لو رُضتَ قَلبَكَ في الدٌّنُوِّ بِهَجرِهِملعلِمتَ بعدَ البَينِ هل تَتَجلَّدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.