قصيدة
كتم الجوى القلب القريح
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- كَتَمَ الجَوَى القلبُ القريحُفأذَاعَه الدّمعُ الفَضُوحُ
- إِنَّ الدُّموعَ لها لِسانٌ بالأَسَى لَسِنٌ فَصيحُ
- وإذا الدّمُوعُ نَزَحْنَ فَالززَفَراتُ بالشّكْوى تَبوحُ
- أَحبابَنَا كم ذَا يُشَتْتِتُ شَملَنا البينُ الطَّروحُ
- وكَمِ التّفرُّقُ آنَ أَنْتَدنُو الدِّيارُ وأَن تَروحُوا
- ماذا يُجِنُّ من الحَنينِ إِليكُمُ القلبُ القريحُ
- أَنَا بَعدَكُم كالوُرقِ فيأَغصانِها أبداً تَنوحُ
- لكنَّها غَاضَت مَدامِعُها ولي دَمعٌ سَفوحُ
- مزجتْهُ بالدَّمِ مُقلَةٌإِنسانُها أَرِقٌ جَريحُ
- يا لاَئِمي فيهمْ سَهِرتُ ونَام عَن لَيلي النَّصيحُ
- يَلْحَى المُروّعَ بالنَّوىوهو الخَليُّ المُستَريحُ
- يَالي من الحَسراتِ كَمتَغدُو عليَّ وكم تَروحُ
- لم يَبق من لِدَتي وأَتْرابِ الصِّبا خِلٌّ نَصوحُ
- غالَتْهُمُ الدُّنيا وصَدْدَعَ شملَهُم زَمنٌ نَطُوحُ
- أنَا بعدَهُمْ مَيْتٌ ولِيمن جسمِيَ البَالِي ضَرِيحُ
- فيهِ ذَمَا رُوحٍ مَنِيْيَتُها غَبُوقٌ أَو صَبوحُ
- ولَقَلَّما تَبقى وكمتَبقى معَ التّعذيبِ رُوحُ
- أَفَلا لِقاءٌ يُذهِبُ الحَسِراتِ أَو موتٌ مُريحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.