قصيدة
لم ينهه العذل لكن زاده لهجا
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- لم يَنْهَهُ العَذلُ لكِنْْ زَادَه لَهَجَاوالعذلُ مما يَزيدُ المُستهامَ شَجَى
- أضَعْتَ نُصحَكَ فِيمن ليس يسمَعهُولا يَرى في ضَلالاتِ الهوى حَرَجَا
- ما قلبُه حاضرُ النّجوَى فيردَعُهُ الننَاهِي ولا نَهيَهُ في سمعِهِ وَلَجَا
- مُدلَّهٌ فارقَ الأحبابَ أغْبَطَ مَاكانُوا وكانَ بِهم جذلانَ مُبتهِجَا
- يستخبرُ الدّارَ عنهم صبوةً فإذاأَعيَتْ عليهِ جواباً ناحَ أَو نَشَجا
- فاضَت بِقَانِي الدّمِ المنهلّ مقلتُهُفكلُّ راءٍ رآها ظنّها وَدَجَا
- يا ويْحَهُ مِن جوىً يغدُو عليه ومِنْجَوىً يَرُوحُ إذا ليلُ الهمومِ دَجَا
- أَفِدي خيالاً سَرَى ليلاً فأَشرَقَتِ الددُنيا بأَنوارِه والصبحُ ما انْبَلَجَا
- عجبتُ منهُ تخطّى الهولَ مُعترِضاًأَرضَ العِدا وَوُشَاةَ الحيِّ كيفَ نَجَا
- إِذا رأَيتُ حَبَابَ الرّاحِ مُنتظماًذكرتُ ذاكَ الرُّضَابَ العذبَ والبَلَجَا
- يَا لي من البَينِ لا زالَت مَطِيَّهُمُحَسْرَى إذا إرتَحَلَت معقولَةً بِوَجَى
- سَارَت بإِنسانِ عَيني في هَوادِجِهَافما رَأَتْ مَنظَراً من بَعدِهِمْ بَهِجَا
- فارقتُهُم فكأَنّي ما سُرِرتُ بِهِميَوماً وقد عِشْتُ مسروراً بِهمِ حِجَجَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.