قصيدة
محيا ما أرى أم بدر دجن
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- مُحيّاً ما أَرَى أَم بَدرُ دَجنِوَبارِقُ مَبسمٍ أَم بَرقُ مُزنِ
- وثَغرٌ أَم لآلٍ أَم أَقاحٍوَريقٌ أَم رِحيقٌ بِنتُ دَنِّ
- وَلَحظٌ أَم سِنانٌ ركَّبُوهُبأَسمَرَ مِن نَباتِ الخَطِّ لَدنِ
- وأَينَ مِنَ الظِّبا أَلحاظُ ظَبيٍثَنانِي عن سُلُوِّي بالتّثَنِّي
- إِذا جاءَ الملالُ لَهُ بِجُرمٍمَحاهُ وَجهُهُ بِشَفيعِ حُسنِ
- فيا مَن مِنهُ قَلبي في سَعيرٍوَعَيني مِنهُ فِي جنّاتِ عَدنِ
- حَباكَ هَوايَ منِّي مَحضَ وُدٍّتَنَزَّهَ عن مُداجَاةٍ وضِغنِ
- وقَبْلَكَ ما تَملَّكَهُ حَبيبٌوَلا سَمَحَتْ بهِ نَفْسِي لِخِدْنِ
- أَحينَ خَلَبتَني ومَلَكتَ قلبيقَلبتَ لخُلَّتي ظَهرَ المِجَنِّ
- فَهَلاّ قَبلَ يَعلَقُ في فُؤاديهَواكَ وقبلَ يَغلَقُ فيكَ رَهْنِي
- تُساوِرُني هُمومِي بعدَ وَهْنٍفَترمِي كلَّ جَارِحَةٍ بَوَهْنِ
- أَلَم يكْفِ العواذلَ مِنكَ هجريوقلبَكَ ما يُجنُّ مِنَ التّجنّي
- إِذا فكَّرتُ في إِنفاقِ عُمريضَياعاً في هَواكَ قَرعتُ سِنّي
- وآسَفُ كيفَ أَخْلَقَ عَهدُ وُدِّيوآسَى كَيفَ أَخلفَ فيكَ ظَنّي
- وأَوجَعُ ما لَقيتُ مِنَ الليالِيوأَيُّ فِعالِها بي لم يَسُؤني
- تَقلُّبُ قَلبِ مَن مَثواهُ قَلبِيوَجفوةُ مَن طَبَقْتُ عَليهِ جَفْنِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.