قصيدة
ما أنصفوا في الحب إذ حكموا
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- ما أنصفُوا في الحبِّ إذ حُكِّمُواسَلَوْا وقَلبِي بِهِمُ مُغرَمُ
- أَحببتُهم في عُنفوانِ الصّبَاوليلُ فودِي حالكٌ أَسحَمُ
- حتّى إِذا عصرُ الشّبابِ اِنقضَىوأَشرَقَتْ في ليليَ الأَنجُمُ
- صَدّوا وأَنساهُم ذِمَامَ الهَوىما اِختَلق الواشُون واللوَّمُ
- فَمن تُرى يحفَظُ عهدَ الهَوىإِن ضيَّعُوهُ وهُمُ ما هُمُ
- والحبُّ كالأَرزاقِ بينَ الورَىيُرزَقُ ذَا مِنهُ وذَا يُحرِمُ
- سَعَى بنا الواشي إليهمْ فَماتَبيّنُوا الحَقَّ ولَا اِسْتَفْهَمُوا
- وسَمْعُ من مَلَّ قَبولٌ لمَايُزَخْرِفُ الكاشِحُ أو يَزعُمُ
- ولاَ وَمَن أَشْربَ قَلبي لَهُمحُبّاً جَرى من حَيثُ يَجري الدّمُ
- ما خُنتُهُم عهداً ولا فَاهَ لِيبما رَوى الواشُون عَنّي فَمُ
- فلَو رأَوْا قَلبِي رَضُوا كلَّ مايُعلِنُهُ فيهمْ ومَا يَكتُمُ
- دَعْ ذا فما يُسمَعُ عُذرُ الهَوىبَعدَ التّقَالِي فَالقِلَى أَبكَمُ
- براءَةُ المملُولِ مَستورَةٌوعُذْرُهُ الواضحُ مُستَبهِمُ
- ولو سَعَى الطّيفُ بِهِ في الكَرَىلَقيلَ هذا المُنْزَلُ المُحكَمُ
- فاصْبِر على جَور الهَوى إِنَّهُبه تَقَضّى الزّمَنُ الأَقْدَمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.