قصيدة
عاديتني حين عاديت الورى فيكا
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها ا · 9 أبيات
- عَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَاهَجْرُ القِلَى والتَّجنّي كان يَكفيكَا
- أَحِينَ خَالفتُ فيكَ الخلقَ كلَّهُمُأطعتَ بِي واشِياً بالهجرِ يُغرِيكَا
- تُصدِّقِ الطيفَ يَسعى بي فتهجُرُنيوأُكذِبُ العينَ فيما عايَنت فيكَا
- نَزِّه محاسِنَك اللاّتي خُصِصْتَ بهاعَمَّا يَشينُ وما يهواهُ شَانِيكَا
- أغضيتُ منكَ على جمرِ الغَضَا زمناًوخلتُ أنَّ الرِّضا بالجَوْرِ يُرضيكَا
- فما نَهاكَ وَلُوعي عن مُبَاعَدتِيولا ثَنَاك خُضوعي عن تَعدّيكَا
- باللهِ يا غُصنَ بَانٍ حَامِلاً قَمَراًصِلْ مُغرَماً بك يُغريهِ تَجنّيكَا
- يَدنُو وهجرُكَ يُقْصِيهِ ويُبعدهُوتَنْثَنِي عَنهُ والأشواقُ تُدنيكا
- سكرانَ في الحبِّ لا يَدري أسكرتُهُلِسِحْر عيْنيكَ أم للخَمرِ من فيكا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
9 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.