قصيدة
حتى متى يا قلب لا تستفيق
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها ق · 13 بيتاً
- حتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْحَسْبُكَ قد حُمِّلتَ مالا تُطيقْ
- أضنَاكَ إشفاقُكَ من غَدرِهمْوما عَسى يُجدي حِذَارُ الشَّفِيقْ
- إن أخْلَفُوا عَهدَك أو بدَّلُوافكُن بِحُسْن الصَّبرِ عنهُم خَليقْ
- واعزِم عَلى سُلوانِهِم عَزْمةًتَثْنِيكَ بعد الرِّقِّ حُرّاً طليقْ
- لا تَبكِهِم إن نَزَحَتْ دارُهُمْواهجرْهُمُ هجرَ الخَلِيِّ المُفيقْ
- لن تعدَمَ الأَعواضَ عنهُم ولاَفي الأرضِ إن أنتَ ترحَّلتَ ضِيقْ
- دَعْ ذا فما الناسُ سواءٌ ولايلْقَى الفتَى في كلِّ أرضٍ صَديقْ
- وهبكَ تلقى عِوضاً عنهُمُأراجعٌ عصرُ الشبابِ الأَنيقْ
- عَلِقتُهم حينَ رداءُ الصِّبَاضَافٍ وغُصني ذُو اعتدالٍ ورِيقْ
- حتى إذا أُشرِبَ قَلبي لهُمْحُبّا جَرى في الجسمِ جَرْيَ الرَّحيقْ
- ألتِمِسُ الأعواضَ عنهُم َلقَدأتيتُ ما ليسَ بمثلي يَليقْ
- أرُوعُهم بالعَتْب مُستصلِحاوتحتَ ذاك العَتبِ قَلبٌ شَفيق
- يرعَى لهم ما ضيَّعُوا إِنَّهُبِهمْ على ما كانَ منهُم رَفيقْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.