قصيدة
أيرجع لي شرخ الشباب وعصره
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها ه · 12 بيتاً
- أيرجعُ لي شرخُ الشبابِ وعصرُهوكيفَ رجوعُ اللّيلِ قَد لاحَ فَجرُهُ
- رداءٌ قشيبٌ حالَ حالِكُ لونِهِوأنْهَجَهُ طيُّ الزّمان ونَشْرُهُ
- وكنتُ به كلَّ الضّنِينِ فبزَّهُ المشيبُ فَويحَ الشّيبِ لاَ دَرّ دَرُّهُ
- فيا سعدُ كَم أحسنتَ بي قبلَ هذهفدونَك بِرّا خالِصاً لكَ شُكرُه
- تَراءَ معي داراً بأكثِبة الحِمَىفقد رانَ من دمعي على العين سِتْرُهُ
- فإن تَكُ أطلالِي فَقِف بي بِرَبْعهالأُبرِدَ قلبا قد توهَّج جَمرُهُ
- وأُفرغَ فيها قَطرَ دَمعٍ يُغيرُهإذا جَادَها من صيِّبِ الغِيثِ قَطرُهُ
- وعاهدتُ قلبيَ أنّه لِيَ مُنجِدٌمتى خُنْتُمُ والآنَ قَد بان غَدرُهُ
- وأبدى الهوى منهُ تَجَهّمَ خَاذِلٍفمَن خَانَني مِن بَعدِه قَام عُذْرُهُ
- وقد كان سُكرُ الحُبّ يهفو بلبِّهوما خِلتُه يبقى مع الغَدرِ سُكْرُهُ
- ولم أَتَّبعْ ضَنّاً بكم سَقَطَاتِكُملأسبُرَكُم والكَلْمُ يُدميه سَبْرُهُ
- ولكن أرَانِيها اشتهارُكُمُ بهاوهل يَخْتفي في حِندس اللّيل بَدْرُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.