قصيدة
إن خان عهدك من توده
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها ه · 17 بيتاً
- إن خانَ عهدَك من تَودُّهْونأَى فلا يَحزُنْك فَقدُهْ
- واهجرْهُ هجرَكَ من تُحبِبُ إذا قَضى وحواهُ لحدُهْ
- وإذا سُئِلتَ عَلامَ تَهجُرهُ فَقُلْ ما صَحَّ عهدُهْ
- وعَلامَ أرغبُ في مَلُولٍ خَائنٍ قد بان زُهدُهْ
- واحْذَر مقالةَ من يقولُ الحبُّ تخضعُ فيهِ أُسدُهْ
- وإذَا خضعتَ لمن يخُونُكَ فالإبَاءُ لِمَن تُعِدُّهْ
- إن راعَ قلبَكَ هَجرُهُفغداً يَلينُ لهُ أَشَدُّهْ
- والصّبرُ سُمٌّ ناقعٌلكنَّ منهُ يُشارُ شُهدُهْ
- وإذا صرفتَ القلبَ فَهْوَ كأمسِ لا يُسطاعُ رَدُّهْ
- غَالَطتَ نفسَكَ فيهِ والمَشغُوفُ يَعزُب عنهُ رُشْدُهْ
- وظَنَنْتَه قَصَدَ ازديادَكَ في الهَوى وسِواكَ قَصْدُهْ
- وأنَا الفِداءُ لباخلٍبالوعدِ والأحلامُ وَعْدُهْ
- أرضَى بباطِله ويُقْنِطُنِي تجَهُّمُه ورَدُّهْ
- لَدْنُ القَوامِ يُعلِّمُ الأغصانَ كيف تَميسُ قَدُّهْ
- يَفتَرُّ عن عَذْب المقَّببَلِ يُضرمُ الأحشاءَ بردُهْ
- لا شكّ لُؤلُؤ ثغرِهمن عقدِه أو منهُ عقدُهْ
- للخَمرِ ريقَتُهُ وللوردِ الجنيِّ النّضْرِ خَدُّهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.