قصيدة
باح بشكوى ما به فاستراح
العنوان هو المطلع.
أسامة بن منقذ · قافيتها ح · 15 بيتاً
- بَاحَ بشكْوى ما بِهِ فاستراحْفهلْ عليه في الهوى من جُناحْ
- لمّا رأى كِتمانَ ما يَنْطَويعليهِ لا يُغْنِي إذا الدّمعُ بَاحْ
- دَاوَى بما أعلن من بثِّهقَلباً من الكتمانِ دَامِي الجراحْ
- صَبٌّ حَماهُ الوجدُ طيبَ الكرَىوجِسمُهُ للسُّقمِ نَهبٌ مُباحْ
- مُخاطِرٌ يركب هولَ الهَوىأمّاً وأمّاً مثلَ ضرب القِداحْ
- يا صاحِ ما أصحاكَ عن سَكْرَتيعَقْلِي بأحْوى ذِي مِراحٍ ورَاحْ
- مُهفْهَفٍ صحَّت على سُقمِهاجُفونُه فهي مِراضٌ صِحاحْ
- لِطَرفِه فَتكةُ بِيضِ الظُّباوقَدِّه هزّةُ سُمرِ الرِّماحْ
- شمسُ نهارٍ تَرتدي بالدّجىغُصنٌ مُراحٌ فوق حِقفٍ رَدَاحْ
- طَافَ عَلينا والدّجى راكدٌيُظلُّنا من جُنحِه بالجنَاحْ
- بقهوةٍ مِن خدِّه أَشرَقتونَشْرُها الضّائِعُ من فيهِ فَاحْ
- فَظَلْتُ في أَمْنِ غرَامِي بهمن كلِّ واشٍ ورَقيبٍ ولاَحْ
- في حِنْدِسَيْ طُرَّتِه والدّجَىونَيِّرَيْ غُرَّتِه والصّباحْ
- بغبطةٍ جادَت على بُخلِهابها اللّيالي غَلَطاً لاَ سماحْ
- حتَى قَضى الدّهرُ بتفريقنافما احتيالي في القضاءِ المُتاحْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.