قصيدة
أعند العب في عذب برود
العنوان هو المطلع.
أبو بكر بن مغاور · قافيتها د · 9 أبيات
- أَعِندَ العَبِّ فِي عَذبِ بَرُودٍأُحَلأُ قَبلَ رَيِّي عَن وُرُودٍ
- وَبِي ظَمأ كَأَنَّ حَشَايَ مِنهُعَلَى جَمر تَسَعَّرُ فِي وَقُودُ
- فَيَابنَ خَلِيفَةِ الرَّحمَانِ فِينَاوَنَجلَ جَحاجِحٍ صِيدٍ فَصِيدِ
- وَمَن يُلفَى هَدَاهُ الدِّينِ منهُمإِذَا أنتسَبُوا لِمرقَبَة الجُدُودُ
- أَعيدُوا عَادَةً قُطِعَت عِدَاءًكَمَا كَرَّ الوِصَالُ عَلَى الصُّدُودِ
- فَهَا أَنَا ذَا بِقَصرِكَ مُستَجِيرٌبَسَطتُ بِهِ ذِرَاعِي بِالوَصيدِ
- يَقُولُ ألجَاهِلُونَ وَقد رَأَونِيلِهَذَا العَبِد شَأنٌ فِي العَبِيدِ
- وَشَأنِي كُلُّهُ مَولاَيَ حَمِليعَلَى مَا فِي يَدَيَّ مِنَ العُهُودِ
- وَدُم وَالدَّهرُ يُسعِدُ مَن تَدَانَىوَيُرهِقُ مَن تَنَاءَى فِي صَعُودِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.